الزميل القدير vantom
للأسف مهما بالغنا في المكابره عن النظره الدونيه التي ينظرها المجتمع للمطلقه .. ونعتناها بالتخلف والرجعيه إلا أنها تبقى موجوده في عالمنا الأسري والأجتماعي ...!
وبالتالي هذا الأحساس يتجسد لدى هذه المسكينه التي نالت لقب الطلاق وألبسها هذا الزوج الذي ربما لم يكن كفوا لها ( البدله الحمرااااء ) !!!
وللأسف أكثر المطلقات يفقدن السيطره على تصرفاتهن ...
يفقدن السيطره على طريقة تعاملهن ...
وبالتالي لظروفهن النفسيه ربما يعتزلن الأجتماعات .. او الأفراح او المجالس العائليه ... حتى تبقى بمنأى عن
رؤية الناس لهن بعين الرأفه والرحمه واحياناً الأزدراء والعياذ بالله فتصبح حبيسة دمعها في حجرتها !!!
ومن المفارقات الحقيقية والموجودة في مجتمعنا العربي نرى بعض المطلقات هداهن الله ...
وقد أعتبرن هذا الطلاق بمثابة ( صك الأنحلال والحريه ) من كل ما يترتب عليها من آدآب ومبادئ ...
حيث تخرج كيف ما تشاء ومتى تشاء .. وتحدث الرجال الأجانب حسب المزااااج ... دون رقيب او حسيب !!
وربما يتطور بها الأمر ويبلغ ذروته حيث تنشئ علاقات حميمة وغير شرعيه مع من ترغب لمجرد الأنتقام من طليقها او ربما لأشباع الفرااااغ النفسي لديها !!!
وكم عرفنا الكثير من المطلقات والآتي أنحرفن عن مبادئهن وتخلين عن كرامتهن لمجرد أنهن ( أصبحن مطلقاااااااااات ) !!!!
ولا يفوتني... أن انوه على امر مهم..!!
هو رفض المطلقات لمن يتقدم لهن من جديد بسبب وجود الأطفال او حتى خوفاً من تكرار المأسااااااه من جديد أو أن يعاد لهن التاريخ الحزين من خلال تجربة الزواج الأولى الفاشله ...!!
وهذا امر في غاية الخطووووره ... لأن أصابع اليد الواحده ليست سواء او متشابهه !!!
لا اريد الأطاله فالموضوع جدير بالنقاش وإثراءه بالمزيد من المداخلاات من قبل جميع الأعضاء الكرام .. وإلى اللقاء.