استغفر الله الذي لااله الا هو الحي القيوم واتوب اليه
اكتب لكم بقلب مملوء محبة وخوف علي كل من شعر باحساس المحسود أو المعيون
فكثرت امراضنا النفسيه والعضويه التي نعتقد ان اساسها العين أو الحسد..
عندما ضعف ايماننا بالله..بدأنا نتخبط يمنة ويسرة ..قلوبنا مفرغه من الداخل من الايمان بالله
وبقضاءه وبقدره..وبدأنا نراقب مافضل الله بعضنا على بعض..
فازددنا هما وغما على مآاتاهم الله..
هناك اثارا سيئه للحسد ووالله اننا نراها في كثير من الناس..
ففي الدنيا..ترفع نار العدواة والبغضاء بين الاقارب والمعارف
يرفع يده عن مساعده ومعاونه المحسود..يعاون ابليس في بغضه
لعباد الله ومعصيه لخالقه..تجده قاسي القلب..ساخط على عدل الله في توزيع الارزاق..
وسبحان الله تجده يعيش فيهم وغم ولا تجده مطمئن ابدا ..لايشعر بطعم السعاده
حتى لو كان لديه من النعم مايجعله كذلك..لانه قلبه ملئ بالحقد والحسد يتمنى زوال النعمه من الغير..
والحسد يؤدي الى لاقدر الله أن يؤذي المحسود ماديا ..وانا اعتقد انها مرحله متقدمه من الحسد..
.
.
.
أما في الدين..يذهب صلاح القلب..ويصبح قلبه سقيما مريضا ..تذهب حسناته سدى..
فتجده ساخط على قضاء الله ..لايؤدي شكر النعم..فتؤكل حسناته..
ماأن تتمني أن تزول نعمه معينه من رجل او امرأه..فأنت تحسد فتدارك الامر ..
وساخبرك ماتفعل..
.
وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم )إياكم والحسد ، فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب أو قال العشب ) رواه أبو داود .
.
.
.
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لايجتمعان في النار مسلم قتل كافرا ، ثم سدد وقارب ، ولا يجتمعان في جوف مؤمن غبار في سبيل الله وفيح جهنم ، ولا يجتمعان في قلب عبد الإيمان والحسد ) صحيح النسائي.
.
وعن ضمرة بن ثعلبه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا يزال الناس بخير ما لم يتحاسدوا ) رواته ثقات
ووالله ان هذا المرض يفتك بنا ..اثاره سيئه بيننا ..فسلط بعضنا على بعض..لانحب لغيرنا مانحب لانفسنا..
من ملبس ومن مأكل ومن مسكن ومن دراسه ..ومن زواج وحمل...
.
.
هل سألنا انفسنا لماذا يحسدون الناس؟؟1_بغض المحسود
2_ضعف الايمان
3_الجهل بعواقب الحسد
4_الكبر وسوء الخلق
5_ان يظهر من المسحود فضل يعجز عنه
6_الخوف من نزوله عن منزلته
7_ظهور النهم والتفاخر بها.
بعض اضرارها:
وقد نقلتها لكم
1- سخط الله على الحاسد.
2- الحاسد يفارق الأنبياء والصالحين في الآخرة .
3- مشارك لإبليس والكفار .
4- ينتفي عنه كمال الإيمان .
5- ممقوتا من الناس في مجالسهم العامة والخاصة لا يحبونه ولا يظهروا أمامه نعمة .
6- يقع في الغل والحقد والبغي والكذب و الإفتراء والنميمة والإستهزاء بالمحسود.
7- الكمد والغيض الذي لايفارقه .
.
.
علاج الحسد للحاسد:
- ورد عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( قيل يا رسول الله أي الناس افضل ؟ قال : ( كل مخموم القلب صدوق اللسان ، قالوا : صدوق اللسان نعرفه فما مخموم القلب ؟ قال : هو التقي النقي ، لا إثم فيه ولا بغي ولا غل ولا حسد) رواه ابن ماجة.
2- الرضا بقضاء الله وقدره ( ليس الغنى عن كثرة العرض وإنما الغنى غنى النفس ).
3- علمنا نبينا أن ننظر في أمور الدنيا إلى من هو دوننا وأمور الآخر لمن هو فوقنا.
4- تذكر الموت قال أبوالدرداء: (ما أكثر أحد من ذكر الموت إلا قل فرحه وقل حسده ).
5- تفكر فإن الدنيا كالحية ناعم جلدها قاتل سمها.
6- زيارات المستشفيات ( صدرية – نفسية – عنايات مركزة الخ...) لتستشعر ما أنعم به ربك عليك من سلامة رئتيك لتتنفس بيسر وسهولة ، .
7- يجب عليك كلما رأيت أخاك في نعمة أن تقول ( ما شاء الله لا قوة إلا بالله ).
8- لا تغفل عن تحصين نفسك بالأذكار الواردة عن حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم.
9- الإحسان إلى الحاسد ما أستطعت .
10- أخذ النفس باللوم وقهرها بالندم حتى يحب الخير لغيره كما يحبه لنفسه.
11- خشية الله وتخويفها ، عندما يطلق لنفسه العنان في تمني زوال نعمة الغير .
12- أن يكون دائم الذكر لله عز وجل حتى يعينه على كبح جماح نفسه .
13- أن يحرص ألا يؤذي أحدا بحسده مهما كان حاله .
14- إذا لم يستطع فليهجر البيئة و الصحبة التي تغريه بالإيذاء وتنفخ فيه أسباب الداء فالحسد داء عضال يجب الحرص في البعد عن أسبابه ومسبباته.
علاج الحسد للمحسود كما كتبها ابن القيم رحمه الله:
o التعوذ بالله من شره والتحصن به واللجوء إليه .
o تقوى الله وحفظه عند نهيه وأمره فمن اتقى الله تولى حفظه ولم يكله إلى غيره.
o الصبر على عدوه وأن لا يقاتله ولا يشكوه ولا يحدث نفسه بأذاه أصلا،فما يضر عدوه الحاسد بمثل الصبر عليه .
o التوكل على الله فمن توكل على الله فهو حسبه .
o فراغ القلب من الإشتغال به والفكر فيه ويمحوه من باله كلما خطر له فلا يلتفت إليه ولا يخافه ولا يملأ قلبه بالتفكر فيه .
o الإقبال على الله والإخلاص له وجعل محبته تشغل قلبه عن محسوده.
o تجريد التوبة إلى الله من الذنوب التي سلطت عليه أعداءه من الحساد وغيرهم .
o الصدقة والإحسان ما أمكنه فإن لذلك تأثيرا عجيبا في دفع البلاء ودفع العين وشر الحسد فلم يحرس العبد بمثل شكر نعم الله عليه ولم يعرضها للزوال بمثل المعاصي .
o إطفاء نار الحاسد والباغي والمؤذي بالإحسان إليه فكلما ازداد أذى وشرا وبغيا وحسدا ازددت إليه إحسانا وله نصيحة ، وعليه شفقة قال تعالى : ( ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم ، وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم ، وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم ) فصلت 34.
o والجامع لذلك كله وعليه مدار هذه الأسباب هو التوحيد وأنها لاتضر ولا تنفع إلا بإذن الله تعالى : ( إن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلاراد لفضله ) يونس 107
اخيرا اطلت عليكم ..لكن والله أن الحسد دااااء وبعض العلماء يعده كبيره من الكبائر..وفعلا ماان يخلو
القلب من الحسد الا ويلين ذلك القلب..وينظف من الشوائب..الا ويشعر براحة وطمانينه وسرور عندما يرى نعم
الله تتوالى على من هم حوله ويفرح لهم..هنا ستجدون السعاده الحقيقه..التي لم تذوقوا لها طعما من قبل
تقربوا الى الله