خليل زاد يتهم طهران بزعزعة استقرار العراق وايران تنفي
السفير الاميركي لدى الامم المتحدة زلماي خليل
<H4 id=rn-header>الأخبار ذات الصلة</H4>[LIST][*][عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
محيط - منذ 3 ساعة/ساعات[*][عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
الجزيرة - منذ 7 ساعة/ساعات[*][عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
دار الحياة - منذ 11 ساعة/ساعات[/LIST]
منذ 40 دقيقة/دقائق
نيويورك (ا ف ب) - دان السفير الاميركي لدى الامم المتحدة زلماي خليل زاد الاثنين الدور الذي تقوم به ايران وسوريا لزعزعة استقرار العراق داعيا البلدين الى وقف تدفق الاسلحة والمقاتلين الى هذه الدولة المجاورة لهما.
وقال السفير الاميركي خلال اجتماع لمجلس الامن الدولي ان الاشتباكات الاخيرة بين القوات العراقية والاميركية من جهة و"عناصر ميليشيا مجرمين" في بغداد والبصرة تشير الى وجود "تأثير وتحركات ايرانية لزعزعة الاستقرار" في العراق.
واضاف ان فيلق القدس التابع للحرس الثوري للجمهورية الاسلامية "يواصل تسليح وتدريب وتمويل مجموعات مسلحة غير شرعية" في العراق.
وتابع خليل زاد ان القسم الاكبر من السلاح المستخدم من قبل هذه الميليشيات "مصنوع في ايران ومرسل من ايران ويشمل مدافع هاون وصواريخ وعبوات ناسفة خارقة" في اشارة الى عبوات قادرة على اختراق تصفيح الاليات المدرعة الاميركية.
ورأى السفير الاميركي ان "هذه المساعدة القاتلة تشكل تهديدا للقوات العراقية والقوة المتعددة الجنسيات وتهديدا لاستقرار وسيادة العراق" و"تقوض جهود الحكومة العراقية لاعادة اعمار" البلاد.
وعبر خليل زاد عن القلق لتدفق السلاح والمقاتلين الاجانب عبر الحدود بين سوريا والعراق موضحا ان تقديرات تفيد ان "تسعين بالمئة من الارهابيين المعروفين في العراق" دخلوا من الحدود السورية.
وتابع ان "سوريا تواصل السماح لمقاتلين اجانب بالمرور عبر اراضيها لشن هجمات في العراق ونعلم ان ارهابيي القاعدة يواصلون العمل في سوريا".
واكد خليل زاد انه "على ايران وسوريا وقف ارسال الاسلحة والمقاتلين الى العراق ووقف تدخلهما الخبيث في العراق".
ووصف مساعد سفير ايران لدى الامم المتحدة مهدي دنيش يزدي اتهامات السفير الاميركي بانها "ادعاءات لا اساس لها على الاطلاق".
وقال دنيش يزدي في رسالة الى سفير جنوب افريقيا الذي يتولى حاليا رئاسة مجلس الامن الدولي حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منها انها "ليست المرة الاولى التي تطلق فيها واشنطن ادعاءات لا اساس لها وادلة مفبركة ضد دول اخرى من اجل تحقيق نوايا مبيتة واهداف دوفعها سياسية".
واضاف ان طهران "دانت باستمرار كل اعمال العنف والارهاب في العراق" مؤكدا ان ايران "اتخذت خطوات على اعلى مستوى" لتعزيز الشراكة والتعاون مع العراق.
واكد دنيش يزدي انه "بدل البحث عن كبش محرقة لفشل سياستها في العراق يجب ان تهتم الحكومة الاميركية بسياساتها وممارساتها الخاطئة في هذا البلد".
من جهتها قالت مساعدة السفير البريطاني في الامم المتحدة كارن بيرس ان "اي ارتباطات خارجية مع مجموعات مسلحة في العراق خارج اطار العملية السياسية عبر نزويدها بالاسلحة او تدريبها او تموينها غير مقبول".
واضافت ان هذه الاسلحة تستخدم لشن هجمات على قوات الامن التابعة "لحكومة العراق المنتخبة بشكل ديموقراطي وعلى القوات المتعددة الجنسيات".
من جهته قال السفير العراقي لدى الامم المتحدة حامد البياتي ان حكومته تريد مساعدة دولية لوقف ومنع "التدخل الاجنبي في الشؤون الداخلية للعراق الذي يزعزع استقرار وامن" هذا البلد.
واضاف ان العراق ينتظر بفارغ الصبر المؤتمر الدولي الذي ستعقده الامم المتحدة في السويد في التاسع والعشرين من ايار/مايو حول العراق.
واطلقت هذه المبادرة من قبل الحكومة العراقية والاسرة الدولية في شرم الشيخ (مصر) في ايار/مايو الماضي. وقد تعهدت اكثر من ستين دولة بتقديم حوالى ثلاثين مليار دولار لاعادة اعمار العراق.
وبعد خمسة اعوام على اجتياح العراق لا يزال نحو 155 الف جندي بقيادة الولايات المتحدة ينتشرون في العراق بينهم 141 الف اميركي و7100 بريطاني.
القوات الأمريكية تبدأ عملية عسكرية واسعة ضد طالبان
عناصر من القوات الأجنبية في أفغانستانهلمند: بدأت القوات الأمريكية في أفغانستان فجر اليوم الثلاثاء عملية عسكرية واسعة في منطقة كرمسير بولاية هلمند (جنوبي أفغانستان) أحد معاقل حركة طالبان بغرض طرد المقاتلين من المدينة ، وهي اول عملية من نوعها منذ سنوات عدة.
وذكرت قناة "الجزيرة" الإخبارية أن حركة طالبان كانت تتوقع الهجوم وزرعت ألغام وعبوات ناسفة في المنطقة.
وذكرت شبكة "سي ان ان" الإخبارية الأمريكية إن قوات مشاة البحرية الأمريكية "مارينز" المدعومة بالمروحيات القتالية والمركبات المدرعة، ان