القتل والنصب والانتحار والانتقام (جرائم نسائيه لهذا الاسبوع)
المرأة التي قتلها السحر! أحمد الإمام كانت مثيرة للجدل في حياتها القصيرة.. ولكنها أثارت الجدل أكثر بعد رحيلها
انها 'ولاء' مدرسة الكيمياء باحدي المدارس الخاصة الشهيرة والتي دخلت في دوامة من الحزن والاحباط بعد مصرع زوجها وطفلتها الوحيدة في حادث سيارة وانعزلت عن العالم وظلت وحيدة مع احزانها وآلامها.
فشلت كل محاولات اسرتها لاخراجها من هذه الحالة وعجز جميع الاطباء النفسيين عن اعادتها لحالتها الطبيعية.
لم يجد اقاربها بعد أن أعيتهم الحيل سوي الاستعانة بالدجالين والعرافين لعلهم يجدون لديهم ما لم يجدوه عند الأطباء.. وهنا بدأت المأساة الحقيقية.
انتقام الحريم! ماجد عبدالقادر لاحديث علي موقع الدردشة الشهير 'الفيس بوك' سوي عن قصة 'ياسمين'.. الفتاة الجميلة التي وقعت في حب شاب وسيم أوهمها بحبه الشديد لها ووعدها بان يتقدم لخطبتها بعد تخرجه من كلية الهندسة.. لكن حلمها لم يتحقق فحبيب القلب قطع علاقته بها فجأة وبدون أي سبب وقام بخطبة فتاة أخري وتركها تندب حظها العسر.. حاولت ياسمين الانتقام بمساعدة فتاة تعرفت عليها علي أحد مواقع الدردشة التي أوهمتها بمعرفة أحد الأشخاص الذي سيقوم بعمل 'سحر' لحبيبها لينفصل عن خطيبته.. لكن بدلا من أن يصبح الحبيب ضحية تحولت الحبيبة من فريسة لنصابة أستولت علي عشرة الاف جنيه من الفيزا الخاصة بها عن طريق أحد برامج القرصنة.. تفاصيل ومفاجأت عديدة تقصها لنا 'ياسمين' في السطور القادمة'.
'أحترسوا من هذه الفتاه.. فهي نصابة'.. عبارة غريبة شهدناها أثناء تصفحنا لموقع الدردشة الشهير 'الفيس بوك' وبجوارها صورة لفتاة جميلة.. كانت كلمة نصابة كفيلة بأن تجذبنا لمعرفة تفاصيل هذه الجملة وهل هي مجرد فرحة من صاحبة الصفحة أم بأن وراء هذه الجملة قصة حقيقية وهناك جريمة نصب تختفي خلف حروف هذه الجملة.. كانت الاجابة عن طريق دخولنا علي الصفحة.. شاهدنا صورة صاحبتها وهي فتاة جميلة أسمها ياسمين..
امرأة علي ذمة 3 رجال انجبت من الأول.. استولت علي أموال الثاني.. وشاركت الثالث في التزوير! تحقيق:ايمن فاروق أسلحة المرأة كثيرة.. تستطيع أن تخدع بها من تشاء وفي أي وقت تريد!
ملامحها لايمكن ان تبعث أي شك.. لو دقق القاريء قليلا في هذه الصورة سيري الطيبة والبراءة والحياء والخجل تنطق منها!.. ومع ذلك فهذه المرأة فعلت كل شيء دون ان تهتز شعرة واحدة منها!.. تزوجت وخلعت نفسها.. ونصبت وخدعت وعشقت وهي في عصمة زوجها.. وهربت وسرقت عفش الزوجية وتزوجت عشيقها قبل ان تنتهي شهور العدة.. فعلت كل هذا دون ان تتردد.. وهي الآن بين يدي العدالة.. والقضاء قادر علي ردعها.. لكن المشكلة بالفعل هي صرخة الزوج المخدوع حين يسأل: الجنين الذي يتحرك الآن في بطن زوجتي.. هو ابن مين؟! صحيح ان كيدهن عظيم!
دعاء فتاة جميلة.. نشأت وسط اسرة فقيرة بمركز بنها.. متمردة منذ صغرها.. تبحث عن الثراء السريع بأقصر الطرق.. مرت الأيام وانتهت دعاء من دراستها وحصلت علي دبلوم تجارة.. لكنها دائما كانت تشعر بعدم الرضا.. ساخطة علي وضعها.. الي ان جاء ابن الحلال وطرق باب منزلها ليطلب زواجها من والدها رفضته منذ البداية ولا أحد يعلم السبب لكن والدها اجبرها علي الزواج.. وتمت الزيجة وانجبت دعاء من زوجها امير بنت اسمها 'دنيا'.
لم يستمر الوقت طويلا.. وبدأت المشاكل تنشب بين الزوجين حتي وصلت الي طريق مسدود.. وطلبت دعاء الطلاق من زوجها.. رفض امير للحفاظ علي طفلته الصغيرة التي لم يتعد عمرها العام لكنها اصرت علي الطلاق.. ولجأت الي الخلع كأقصر الطرق للهروب من العيش مع زوجها.
صرخة زوجة: الخجلع أو الإنتحار! هبة عبدالرحمن أمام باب محكمة الأسرة بحلوان.. كانت تقف الزوجة الشابة آمنة.. تنتظر دورها للدخول الي قاعة الجلسات.. حتي تطلق صرختها التي تحملها في قلبها.. تطلب الحصول علي الخلع من زوجها.. بعد زواج استمر 8 سنوات.. ولسان حالها يقول:
'ليتني أغمض عيني وأفتحها لأجد السنوات عادت بي.. ورفضت قرار أسرتي بزواجي من هذا الرجل.. الذي أضاع أجمل سنوات عمري!
وفي لحظات مرت كالدهر عليها.. عادت آمنة بذكرياتها الي ما يقرب من الخمسة عشرة عاما.. تتذكر كل ما حدث لها من أحداث.. البعض منها جميلة لكن الأكثر يحمل حزنا وألما وقسوة.. وكانت البداية وهي في سن السبعة عشرة عاما.. وقعت في حب شاب يكبرها بسبع سنوات.. تقدم الي خطبتها.. ورغم صغر سنها أسرتها وافقت علي زواجها منه من أجل تحقيق رغبتها.. وعاشت معه 'آمنة' أجمل أيام في حياتها.. فهو الرجل الوحيد الذي دق له قلبها.. وزادت سعادتها بعد أن رزقهما الله بطفلها الوحيد 'أيمن'!
الزوج قتل زوجته علي فراش الزوجية طعن نفسه ليضلل المباحث ثم اعترف بالجريمة! ليلة ساخنة من بدايتها!
قبل ان يقتل الزوج زوجته طلب منها ان تخلع ملابسها ويعاشرها معاشرة الأزواج وبعد ان بردت رغبته وهي لاتزال عارية علي فراش الزوجية.. استل الزوج سكينا اعده من قبل وطعن به زوجته حتي ارداها قتيلة وبنفس السكين طعن به نفسه!
أما لماذا فعل هذا؟! فذلك ما سوف نجيب عنه في السطور القادمة! الزمان: الثالثة فجرا.
المكان: مدينة قليوب!
الأحداث: شهدت مدينة قليوب جريمة قتل بشعة خلال الأيام الماضية القاتل هو زوج مغلوب علي امره وجد نفسه امام امتحان صعب لابد من حسمه بعد ان حاصرته الشكوك حول زوجته وتأكد له انها تخونه!
يقف الزوج أمام مكتب الرائد احمد الخولي رئيس مباحث مركز قليوب والدماء تلطخ يديه واخذ يتمتم بكلمات غير مفهومة فهم منها ضابط المباحث بان هناك جريمة قتل.
هدأ رئيس المباحث من روع الزوج عادل '45 عاما' الذي بدأ يحكي قصته من البداية قال: 'حصلت علي شهادة متوسطة وعملت في احدي الشركات الخاصة ومن هنا بدأت رحلة كفاحي ومن خلال هذه الرحلة جمعت مبلغا من المال لا بأس به بعدها اخذت افكر في الزواج.. فتاة تشاركني رحلة الكفاح وأخيرا عثرت عليها.. اسمها بسمة من أسرة طيبة وعلي قدر من الجمال وسرعان ما جمع المأذون بيننا وعشنا معا تحت سقف واحد!
النصب باسم الصحافة! شركة سيارات التقطت صورا لفنانة شابة وأوهمتها بنشرها في المجلات خيري عاطف 'شعرت بالسعادة عندما دعوها لاجراء حوار صحفي معها والتقطت عدسة المصور الصحفي العديد من الصور الصحفية.. والمفاجأة عندما اكتشفت دعاء انها وقعت ضحية لعملية نصب باسم الصحافة!
والسيناريو كله مفبرك من البداية.. فلاتوجد صحافة ولاغيره.. وهذه هي التفاصيل كما مرت بها الفنان الشابة دعاء!' كان من الطبيعي أن تسلط الأضواء عليها في هذه الفترة خاصة انها شاركت في أكثر من عمل فني ناجح وان تهتم بها وسائل الاعلام.. سواء المطبوعة أو المرئية.. وخلال شهور كانت محط أنظار الجميع.. وبدأ الجميع ينتبه لموهبتها..لكن فجأة وبدون سابق انذار فوجئت الفنانة دعاء ناجي بصورها في إحدي الصحف مصحوبة بإعلان يتضمن سطورة حوار معها.. تحكي فيه عن مواصفات سيارتها .. وتنصح بشراء هذه الماركة من السيارات.. وأشارت سطور الحوار.. إلي قوة الموتور ومواصفاته ومرونة السيارة أثناء القيادة.. ناصحة الجميع شراء هذه الماركة.
ومن ناحية أخري بدأت تدور أحداث أخري غريبة.. فقد انهالت الاتصالات علي الفنانة دعاء ناجي.. يسألونها عن هذه السيارة التي اعلنت لها!.. وبعدها بأيام قليلة تحولت هذه الواقعة نزاع تهدته ساحات المحاكم.. خاصة بعدما خشيت الفنانة من مسئولي الضرائب.. اللذين كانوا من الممكن ان يلاحقونها!.. ومنذ ايامه قليلة صدر الحكم لصالح الفنانة.. وهنا ايضا كانت البداية معنا..