وقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي..
::همسه خارج الموضوع::
دائما ما نكرر ذلك البيت الشهير خصوصا آخر ما جاء به..لا حياة لمن تنادي..!
لماذا نحاول دائما أن نكون نحن من ننادي وهم من لا يجيبوننا..!
في حين انه ربما علينا نحن أيضا الإصغاء لهم..نحن أيضا مطالبين بتفهمهم..
وكيف سنتفهمهم ونحن لا نرى إلا أنفسنا فقط..بكل كبرياء هل نحن فعلا مصابون بالنرجسية..
حين دائما ننادي وننادي..ونطالب بـ الإصغاء لنا..
لنتأمل قليلا هذا البيت..
كلنا نعلم ما حكمتهـ كلنا مدركين جدا لما يعني..ولكن هل كلنا ندرك أننا معنيين بــ الأمر أيضا..
بدايه::
وقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي..
علت أصواتنا نناشد بالعدل في حياتنا الاجتماعية خاصة
علت أصواتنا ونحن نبحث عن من يساعدنا على المعيشة بكرامه صرخنا كثيرا في وجه الغلاء..
كتبنا ...عبرنا وخرجنا لنتظاهر أيضا في بعض الأماكن..
ولكن لماذا بقيت أصواتنا وكانت ضدنا كانت حجه علينا لا لنا..لماذا حين نطالب بأبسط الحقوق تكون
النتيجة الكبت..
بعد هذا كله لا بد أن نستمر وان لا نتوقف عند حاجز واحد أو جسر أغلق علينا بعض الطرق..وليس
كلها!!
لذا هنا أقول لا حياه لمن تنادي ولكن سنظل ننادي فرب العباد يسمع النداء..
وهو اقرب ألينا من طرف العين ومن نبض القلب ومن خفوق الروح..وهو اقرب الينا من حبل الوريد
وقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي..
نادينا وحاولنا إن يستمر ندائنا..نادينا بإيجاد طرق أسهل لطلبة العلم..((المغتربين خصيصا))
والمرحلة الجامعية بالأخص..
المدارس تتقبل حتى المرحلة الثانوية وهذا حق لكل دولة وحق لها أن تحدد أنظمتها كما تشاء
وجزأهم الله خيرا لما يقدمونه لكن..
أين دور مدارس البلدان الأخرى ورعاية رعاياها في مختلف الدول..
نعم هناك مكاتب في بعض السفارات أو اغلبها على الأرجح ولكن
بنظام الانتساب أو التعلم عن بعد وما فائدة الدراسة بتلك الطرق..
سواء شهادة قد نحملها دراسة وتعليم وفهم
حتى تلك الطرق قد تكون صعبه على البعض ماديا..فالجامعات التي تتبع تلك النظم..
لها رسومها أيضا التي قد يتحملها شخص لولد أو اثنان
لكن ماذا يفعل الأب حين يكون لديه 3 أو أربعه أولاد..
هل سيتحمل تلك المصاريف..أم يقرر أن يترك أولاده دون دراسة..أين دور الدول ككل لأبنائها..
نادينا وننادي وسنظل ننادي ولن نيأس رغم أن الواقع يقول...
((لا حياة لمن تنادي))
مع هذا نحترم دولنا جدا جدا وعتابنا يأتي من حبنا العميق لها..
وقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي..
الحرية والمطالبة بها كثيرا ما نطالب ونناشد وتعلوا الصيحات في مختلف المجالات بمطالبة الحرية..
حرية الفكر..وحرية البلد..وحرية ألصداقه وحرية الحب..
الحرية الخاصة والحرية ألعامه..
حرية التجربة..وتجربه الحرية..
هل أدركنا قبل تلك الصيحات ماهي الحرية بمعناها العميق..
وهل فعلا ندرك أن حريتنا تتوقف حين تلامس ذلك الفاصل الشفاف بينها وبين حرية الآخرين.
مهما كانت وبأي مجال كانت ..
ولكن لا حياة لمن تنادي
..هنا فعلا نقولها عاليا...!
وقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي..
أطفالنا شباب المستقبل الجيل الجديد..كم اعتلت أصواتنا أن ندرك مشاكلهم أن نحتويهم
أن نرعاهم بكل حب وعطف وحنان كم استنكرنا عقوق الآباء وكم نصحنا الأبناء باحترام ببر والديهم
كم سمعنا عن وسائل التربية مابين ترغيب وترهيب
كم سمعنا عن وسائل التواصل بين الأبناء والأهل المهملة كم اشتكينا من فتور العلاقات الأسرية
وما يخلفه ذلك الفتور من سلبيات في التنشئة وفي سلوك الأطفال والمراهقين..
كم وكم وكم وكم....!!
نعم وبعد كل ذلك الكم من التساؤلات نجد أننا لا نعي لا ندرك لا نطبق..
وللأسف تبقى كلماتنا مجرد كلمات لا ادري هل نطلقها لهم أم لنا أم أنها مجرد كلمات
ليست إلى احد كي نظل نكتب عنها أكثر وأكثر..
لذا أقول لي ولهم ولكم
((لا حياة لمن تنادي))
وقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لم تنادي..
نادينا بالبحث والسعي وتحري الأسباب التي تساعدنا على التعود على منع خطايانا أن تتملكنا..
نادينا بالحث عن الخير..وتجنب الشر..قلنا :
((أن لم تكن داعيا للخير فلا تكن ناشرا للنكر))
((أن لم يكن فيك خيرا..فجنب الآخرين شرك))
فما لنا وسيئات الآخرين الم نكتفي مما جنينا