تعريف الاستسقاء وسببه
الاستسقاء لغة: طلب السقيا من الله أو من الناس، وفي الشرع: طلب سقيا الماء من الله تعالى عند حصول الجدب، وانقطاع المطر.
حكمها
هي سنة مؤكدة عند الحاجة إلى الماء.
كيفية صلاة الاستسقاء
أن يصلي الإمام بالناس ركعتين في أي وقت غير وقت الكراهة يجهر في الأولى بالفاتحة، وسبح اسم ربك الأعلى، وفي الثانية بالغاشية.. وصلاة الاستسقاء مثل صلاة العيد تماماً، فيكّبر فيها سبعاً في الركعة الأولى، وخمساً في الثانية.
ولا يشترط لصلاة الاستسقاء أذان، كما لا يشترط الأذان لخطبتها، وينادى لها بـ <الصلاة جامعة>.
ثم يخطب الناس فإذا انتهى من الخطبة يندب أن يحول الخطيب رداءه - ولو كان شالاً أو عباءة - والمصلون جميعاً يحولون أرديتهم.. وذلك بأن يجعلوا ما على أيمانهم على شمائلهم، ويستقبلوا القبلة، ويدعو الله رافعي الأيدي، مبالغين في ذلك.
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: <خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم متواضعاً متبذلاً (لابساً ثياب العمل) متخشعاً مترسلاً (غير مستعجل في مشيه) متضرعاً..> (أخرجه الترمذي وصححه).
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: شكا الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قُحُوط (احتباس) المطر، فأمر بمنبر، فوضع له بالمصلى، ووعد الناس يوماً يخرجون فيه، فخرج حين بدا حاجب الشمس (ضوءها) فكبّر وحمد الله، ثم قال: <الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين لا إله إلا الله، يفعل ما يريد، اللهم لا إله إلا أنت، أنت الغني، ونحن الفقراء، أنزل علينا الغيث، واجعل ما أنزلت علينا قوة وبلاغاً إلى حين>، ثم رفع يديه، فلم يزل يدعو، ثم حوّل إلى الناس ظهره، وقلب رداءه، وهو رافع يديه، ثم أقبل على الناس، فصلّى ركعتين (أخرجه الحاكم وصححه).
وللفقهاء في تقديم الخطبة أو تأخيرها ثلاثة أقوال
تأخير الخطبة إلى ما بعد الصلاة تقديمها جواز الأمرين.
ما يستحب قبل الخروج لصلاة الاستسقاء
يُستحب قبل الخروج إلى الصلاة: التوبة، والصدقة، والخروج من المظالم، والمصالحة بين المتخاصمين، وصيام ثلاثة أيام، ثم الخروج في اليوم المعين لذلك، ويخرج الصبيان، والشيوخ، والعجائز، ويباح إخراج البهائم والصغار.
دعـــاء الاستسقاء وطلب المطر
- (( اللَّهُمَّ أغِثْنَا، اللَّهُمَّ أغِثْنَا، اللَّهُمَّ أغِثْنَا )). متفق عليه.
دخل رجل يوم الجمعة والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب الناس فقال يا رسول الله هلكت الأموال وإنقطعت السبل فأدعو الله يغيثنا فرفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه وقال اللهم أغثنا اللهم أغثنا اللهم أغثنا ورفع الناس أيديهم معه قال أنس بن مالك راوي الحديث والله ما نرى في السماء من سحاب ولا قزعة ولا بيننا وبين سلع من بيت ولا دار وسلع جبل في المدينة معروف يأتي من نحوه السحاب فالسماء كانت صحوا قال فخرجت من ورائه سحابه فانتشرت في السماء ورعدت وبرقت فما نزل النبي صلى الله عليه وسلم من منبره إلا والمطر يتحاذر من لحيته فسبحان العليم القادر سبحان من هو على كل شئ قدير
- (( اللَّهُمَّ اسقِنَا غَيثاً مُغيثاً مَريئاَ مريعاً نافِعاً غير ضارٍّ، عاجِلاً غيرَ آجِلٍ )). صحيح (صحيح سنن أبي داود 1/216 )
- (( اللَّهُمَّ اسق عِبَادَك وبَهَائِمَكَ، وانشُرْ رحمَتَك، وأحي بَلدَكَ الميِّت )). حسن (صحيح سنن أبي داود 1/218 )
- الإكثار من الاستغفار .
(اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَاراً) (نوح: 10-12)
للامانة منقول
انتظر ردودكم ...