(( الإحساس الثاني ))..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
( يـُــقال أن وعد الحر دين عليه )
وها أنا أفي بوعدي لكم ... لاضع لكم ( احساسي الثاني ) بقلمي المتواضع ...
هنـا !!
في لقاء يتجدد مع من اعتبرهم اساتذتي في هذا الصرح ...
واليوم سيكون لنا وقفة مع مانسميه .... الإحراج ..!!
ماقصدته في تلك العبارة هو الاحراج المقصود ... وليس الاحراج العفوي ..!!
فلربما تصدر منا بعض التصرفات الغير منطقية لشخص ما فتصيبه بالاحراج ..!!
فما هي ردة فعله ..؟؟؟
في وجهة نظري ... أعتقد أن الفرق يكمن في كونها مقصودة أو عفوية ..!!
فعندما تكون عفوية .. دائما مايستقبلها الطرف الآخر بصدر رحب لأنها تكون
شديدة الوضوح في نيتها ..!!
ولكن ..!!
ماذا إذا كانت مقصودة ..؟؟؟؟
اولا وقبل أي ردة فعل من الطرف الآخر ... ستكون بمثابة التجريح ..!!
وثانيا ستكون محاولة واضحة ( للانقاص ) من حجم الطرف الآخر ..!!
وضعت تلك الكلمة بين قوسين لأنها وبزيادة أحرف سيكون لها ربط بسلبيات ماسميته
هنا ( الاحراج ) ..
فلو وضعنا كلمة انقصاص سنجدها احدى اسباب تعمد الاحراج ..!!
لماذا عندما يحمل احدا ضغينة في قلبه لشخص ما ... يحاول أن ( ينقصّ ) منه ولو
بأيسر الاساليب كالاحراج مثلا ..؟؟
ربما نحن جميعا قد واجهنا هذا الاحراج المقصود ...
وقبل أن تكون هناك ردة فعل .. نطرح الاسئلة دوما .. مالشيء الذي دعى الى ذلك
؟؟
قد تقدم صنيعا لأحد ما في حياتك من باب المحبة فتفاجأ ... بشخص آخر غير
المعني يأتيك ليشكرك مثلا ...!!
وقد تقدم صنيعا لأحد آخر من نفس ذلك الباب ... فتجد شخصا آخر يستوقفك ويذكرك
بألا حاجة لك ..!!
أين هو الشخص المعني في هذا المثل ..؟؟
ولماذا تعمد الاحراج بالشخص الآخر ..؟؟
ربما يكون الاول لشكرك واخجالك ... فهذا ربما يكون عفويا ..!!
ولكن في الآخر يكون كما أراده هو ... فكان مقصودا ..!!!
دائما نسعى جاهدين لنسلك الطريق الصحيح في حياتنا ..... منعا للاحراج ..!!
ومع ذلك لا مفر منه .... !!
فأصبحا بدلا من أن نجد حلا لتجنب مواجهته ...
نبحث عن ردة الفعل المناسبة لذلك الموقف ..!!
فلتكن هذه الزاوية .. دعوة اخوية لنتجنب احراج الغير بالقصد ... ونسطر جميعا
عبارة ( منعا للاحراج ) ...
اخواني واخواتي
ربما لن نلتقي حتى اسبوع آخر ..
وربما تكون تلك الكلمات هي الاخيرة في هذه الزاوية ..!!
فأتمنى أن يكون ماوضعته هنــا يرتقي لأذواقكم ...!!
دمتم جميعا بخير وسعادة ..!!
اخوكم
احساس قلم