في البداية أسجل إعجابى بما تطرح من مواضيع ذات قيمة عالية
تهتم بأمور عامة , وتمس مجتمعا بأكمله
.
.
.
من الآداب المفروضة والتى تتآكل على مر الزمن
صلة الرحم التي انعدمت في هذا الزمن
وعيادة لمريض
أخذتنا الحياة بكل مُلهياتها عن الاهتمام بالأمور الروحية بيننا
أصبحنا نسمع عن الخال الذى مات بعد رحلة مع المرض ولم نجد وقتا لنزوره
أصبحنا نسمع عمن هاجر من الأقارب دون رؤية أو وداع
وهل يسمح لنا القدر ثانية برؤيتة ؟
غابت المراسلات وانشغلت الهواتف باخبارنا التى لا تنقطع فلم نعد نجد وقتا لسماع أصوات غير صوت المصلحة
علت لغة الأنا حتى طغت فما عاد مكان لأخر حتى يرد على الخاطر
وفرنا التكنولوجيا الحديثة من تليفزيون وفضائيات وكمبيوتر وأنترنت ليسرق أوقاتنا و أعمارنا
فما عاد هناك مكان ولا زمان ولا إرادة للاخر
.
.
كيف مع هذا نصل رحما ونعود مريضا
وكيف سنواجه ربا
اتمنى اني لم اطل عليكم
اشكرك أخووي \ شفت وشلوون
على الموضوع المميز