الـــــــــــــسلام عليكــــــــم ورحمـة الله وبــركاته
نبدأ حياتنا صغارا ..ثم نخطو فيها ونعيش وأزمنة كيفما شاء الله. نتعلم الكثير والجديد في كل يوم لا تقف حياتنا عند محطة مفاجآت القدر ولا عند وقوع حادثه مؤسفة . وليست تبقى بلون الربيع تنثر أريجا وتمطر مسكا .....لكنها تستمر لنبقى نحن فيها ...جيلا يورثه جيلا
وفيها الجديد ...ذلك جديدٌ .. نحن من نصنعه ..بسبب نبض ايماني يسري في نفوسنا ويغذي طاقاتنا الكامنه.
وعلى نهج الانطلاق والاستمرارية في حياتنا هذه،،كان للانسان شرف الارتقاء بعقله وتوسيع مدركاته والعمل المتواصل على ايجاد حياة أفضل.
ونحن في مقاعد الدراسه ..يحدونا الأمل ونتطلع إلى غدٍ ومستقبل ،،نرسم من خلاله رؤى أيامٍ مقبله نسعى لأن تكون أياما راقيه بما فيها ومريحه لنا ولأهلنا.
ولذلك كان منا التفكير الطويل في ماهية المستقبل وكيف سيكون. و المستقبل هو رؤيه بعيده المدى لما قد تكونه حياتنا عقب سنوات.
وللتفكير في المستقبل سلبياته و إيجابياته الكثيره، وهنا ..مقارنه بسيطه جدا أبسطها على عجل ....
فمن ايجابياته هو أن يصور المرء لنفسه حياة معينه بعين الغدِ المقبل لذا فانه يسعى حثيثا كي يبلغ هدفه. والهدف لا يصل اليه المرء مادام متواكلا كسلانا ,،،لكن يحتاج إلى مزيد من التفكير والتدبير وحسن التصوير والسعي الدؤوب لكي يحقق ماتمناه
ومن سلبيات التفكير الطويل في المستقبل هو الانشغال عن الحاضر الذي هو صلب حياتنا .. فعلى الانسان ان لا يستغرق في تفكيره الدائم بالمستقبل بأحلامٍ يقظة قد تودي به او تؤدي الى ما لايحمد عقباه .
وعلى هذا فان التوازن الجيد في الامرين مهم جدا،،لا أنسى أن أقول لكن أن المستقبل بحاجة إلى يد عامله وعقل مفكر ،، لذلك تنسكب همساتي في هذا المساء لمن هم على مقاعد الدراسه بالجد والاجتهاد من أجل مستقبل زاهر
وهمسه أخيره ...جعل الله مستقبلكم حافلا مشرقا بالخير ....

