منذ الأزل......
تحاوٌر فى الانسان بين العقل والعاطفه
الفكر والوجدان
واكتسبا كلاهما ... حـق.. الحياه
لذا قد يبدو للوهله الاولى
ان هذا الفعل ....خطأ...
لكنه فى جوهره خارج الصواب والخطأ
لأنه منتمى للحياه
لصميم الحياه‘‘‘
فأرجو أن تنحى اللوم جانباً
لأن قدرنا أن نحيا الحياااااه....‘‘‘
منذ اللحظه الاولى
التى عرفتــكــــــــ فيها‘‘‘
وأنا أعيــشُكـــــــــ
لحظه.. بلحظه
ملئُ عقلى وخيالى
لقد اقتحمتنى كلى وجدانى
امتلكت مشاعرى وأصبحت
منى بمثابة... مركز الأتزان‘‘‘‘
أنا لم افعل لكــــ شــئأً
حتى تحاصرنى بهذا الشكل....نعم
انك تنبعث من داخلى
نداءً حُباً للحياه
وأنا دائماً
أُحاول الهرب منك
لكنك أبداااً
تفاجئُنى بغته
فأذا انا كلى أستجيب اليك
أستجيب اليك........لى عينيك
تمهدان لى الطريق
وتنفيان عنى التردد والاحتراس
قلبى مُضئ بالأنوار وانا مشتاقه
الأنوار تحاصرنى
والظلمه فى انحسار
هذه... هذه عيناك امامى
وهذا وجهك حبيبيى ,.... يفيض بهجه وبُشراً
أراه صٌبحاً ..أراه النهار
ارى فيه روحك
العذبه
اراك انت
ولا اصدق ذاتى
لأنك على الدوام
تضعنى فى حالة انبهار...’’’’’
كل ليله يرفنى الحنين الدافئ
اليك
الى مرافئ عينيك
وأمتلك الخيال
لكن عيناى تظلان فى شوق دائم
لملمس عينيك..... لملمسك انت
أظل أختزل كل الأشيااء
حتى أراك
فتنفى عنى كل شئ
فى لحظه....وتحتل فى كيانى
المكان الأوحد
قلبى.......’’’
أشعر بأنى غير قادره
فألأوذ بالصمت وأهرب منك
أجدنى فى النهايه هاربه
منك
اليكـــــــــــــ
حينما رأيتك .....فجأه شعرت
أننى جرح قديم
نبتت فيه فجأه.......... ورده
وكنت أنت هذه الورده
كم كنت مبتهجه لهذا الأكتشاف العمظيم....‘‘‘
مابالُك بالسماء..........!!!
يلمع فيها قرص الشمس الذهبى
هكذا انت سر هذا التوهج الذى
أحيااااااااه’’’’’
مره واحده تقابلت عينانا
فى عينيك أزمنه حُلوه لم أعرفهامن قبل
أسئله وأغانى ....لم أعرفها من قبل
فى عينيك تنام الأسرار
وبقية العٌمر...’’’
فى عينيك انت... يسكن الحلم
ماأغرب عينيك ... ربما انت الذىيغسل وجه السماء
أحفر لك صوره على جدران القلب
على جدران العقل
فى الذاكره التى لم تأتى بعد
أسكب لوناً سماوياً على أرضيه برتقاليه
وأنتظر أن أرى عينيك تطلان على~
من خلف المساحات......
فأراك....هذا وجهك الصادق أمامى
أشهى من قرص العسل الصفى..........آآآآآآآآآآآه
وهذه عيناك لا تكفان عن التلألؤ لا تكفان عنى.
أظل فى حيره من احساسى بك
لا أزال فى مرتبة الحلم..... لا الحقيقه
وتتأرجح الصوره فى يأس
وأتساءل....مالذى يدعونى لامتلاك الحلم
مالذى يدعونى لأن ابحث عنك....!!!؟
أجدك فى صدرى محبوس...وأحيانا لوناً مُبهج
أنت شئ ٌحلوُ ممنوع
لذلك كثير ماأمنع قلبى من التعلق بك
وكثيراً ما أٌمارس القهر عليه
أحياناً اكون فظه عنيفه
حتى مع أعز الأمنيات وأقربها للنفس
لكن فى النهايه .... يجتاحٌنى أحتياج عميق
اليك....’’
أٌريد لو أتحرر منك
من هذا النزوع الخفى لأنى أٌحبط لحظة لا أجدك
أريد أن أُدرك لماذا أنت..؟؟
الحٌلم......اليقظه....التوتر...الطمأنينه
فى كُل مره أراك..بهجه ناضره وحضور يملأ القلببالنور..’’’’
أنتظر أن نتجدد بلقاء عينيك
وتُفاجئنى فى الطريق ابتسامتك
حيثُ تفتح باباً فى الأٌفق
ونتعلم سوياً فن الفرح
"وربما وحدى"
أحتاجُ اليك....وأخشى أن أظل أحتاج اليك
لا يكفى بأن تكون بداخلى
حياه وربما أحيانا موت
أريدك ان تظل تتدفق فى دمى
ربما نهر ا وضوءً
وأشياء أخرى لاتوصف
أُريد أن لا تموت الحياة فينا
أنا وقلبى ,,
لو تستمر الشراره تومض
ولا يتوقف القلم ....فأنت الآن
أغلا ماعندى وكل ماعندى هو أنت
فى الداخل تتحول لصور شتى
ورده أو أفق...
ويظل فى القلب علامات وأسرار لا تُكشف
ويبقى المصير مجهولاًِ..........يخضع لله وحدُة
تحياتي