بين لحضات المفارق ولحضات اللقاء
تلقاء تباشير السعد ولهجه الزي
صفحاتكـ معي مالها نسيان
يشعشع من نورها الضي
كل ما جيت افكر في لحضه انساكـ
ترجع بي لحضات اللقاء وتضغط علي
كاني طفل ملهوف في جنة الضي
يا احلى ايام العمر ياحلاوة الطفل الرضيع
في لحضت البرأة ولهجت التلعثم وني
قضيت فيك ثلاث سنين ما لها من طي
مريت معك في مطبات وعثرات ولي
حسيت مرة اني مكتئب وفيني نار و غي
عضيت على لساني وقلت في نفسي
ليه كل هذا التعب والكـي تعود بي ثلاث سنين
وتضغط علي
ويا ليتني كنت قبل لا اعرفك
انسان مجنون
ولا افرق بين الحي والمي ................
خلاص انتهت القصه وانحكم علي
متيم ومعشوق بكـ حتى النهايه
وقالي الحاكم التالي اكثر وترى كله ضلم وغي
انتبه لنفسك من حرفات الزمن وغمزات الحسود
ولمسات العدو الى ما لهم من سي
.....
قلت انت الحاكم العالم العادل ليش تحكم با الضلم
قال دستوري : مبداه الحسد وعنوانه الغدر وصفحاته كلها غي وفي