من جيت ل. الدنيا وانا عينـي تخيـل الإرتفـاع
وآسوق رجلي ل. القممّ وآرقى علـى مرقابهـا .
وإن! شفتها صعبه؟ آحاول! بس؟ قدر المستطاع
ولا أكلف نفسـي الطاقـه ، وآروح اشقابهـا ؟!
يا صاحبي تبغى الحقيقه؟! والكلام إبـلا خـداع؟؟
هي صدفة ٍ ب. العمر ماظنيّ حسبـت حسابهـا:
من قبل شوفك والعيون الشامخـه كانـت جيـاع
عجزّت تناظر ف. السما وأطول شيءٍ شابهـا !
وانته صحيح إنكّ بشر .. ياصاحب السود الوساع
لكنّ ! كنّـك بـالسمـاء ماقـدّ لمسـت ترابهـا
لدّت عيوني فيك فجأه! وأبتـدت رحلـة ضيـاع
وحسّت عيونك في غرامي قبل تبـدّ إعجابهـا !؟
ماكنتّ أصدق ل. العيون إخطاب غير الإنصيـاع
ولا مانسيت خطابهـا عينـك وكـان خطابهـا:
لوّك تعاشـر مـن تعاشـر لازم يحـلّ الـوداع
يعنـي مـع الآيـام تفقـد طلتـي وأسبابهـا !؟
ردّت عيوني ياعيوني وأنـت رهـنّ الإستمـاع
أبغاك تسمع كلمتي ، وأستر علـى مـن جابهـا:
إي والله إن حبّك كمل ، وإني أحبك ل. النخـاع
وإن المحبـه جاريـه ف. الـروح ياسلاّبهـا ؟!
ومن عقبها دارت عليك أم الدواير و ( الشـراع
تلعبّـه الآيـام ) ، والفرقـا تفتّـح بابـهـا !؟
ومن منطلق إن المحبـه عقبهـا هجـر و وداع؟
أرحل فمـان الله وإعتـق لحيتـي وأشنابهـا !؟