لازال صراع الأسئلة يعتمل داخلي وأنا أرى يوما إثر أخر أمورا لاتمت للإنسانية بصلة
أرى القتل ..وأرى التعذيب ..وأرى جرائم لاتعد ولاتحصى حتى أننا أصبحنا لانستنكرها
وكأننا والعياذ بالله إعتدنا عليها فلا جديد ....
كيف لبشر أن يطغى كل هذا الطغيان ؟!!!
وكيف له أن يظلم ؟!!!!
وكيف له أن يؤذي أشخاصا قد لم يرهم في حياته مطلقا ؟!!!!
أنا هنا أتسأل ليس عن هؤلاء الذين اعتدنا منهم ذلك سواء من اليهود أومن سواهم
أنا أطرح سؤالي كيف لشاب أو شابة مسلمة ..نشأ في بيت يقرأ فيه كتاب الله
وأحاط به مجتمع يطبق حدود الشريعة ..وخالط أناسا فيهم من الصلاح الكثير
كيف يخرج عن كل هذا ويكون سببا في أذية الأخرين ؟!!!!
كيف يغمض له جفن وهو يعلم أن هناك مظلوم قد يدعي عليه ودعوته لاترد ؟!!!!
كيف يبني يوما بيتا وأسرة وهو يعلم أنه قد هدم منزلا ربما كان يقوم على الود
والإستقرار ؟!!!!
لماذا وصل التدني الأخلاقي عند الكثير للأسف من شبابنا وحتى فتياتنا الى هذا المستوى ؟!!!
...فضائح ...
..فضائح ...
هنا وهناك يقتات عليها البعض وتكون شغله الشاغل وهمه الأول
ولم يشتغل على عيوب نفسه ..
والحقيقة أن الله يغفر وأن الناس لاتغفر ...فجرم الكلمة كبير ..وأثرها أكبر
وقد تقلب الكلمة حياة شخص ما الى جحيم لايطاق بسبب قسوتها ألم تقل العرب قديما
( رب كلمة قالت لصاحبها دعني )
...هي أمانة ولكن للأسف هناك الكثير ممن يتقنون خيانتها ..
والدليل البلوتوث ..والصور ..والشات ....الخ
ألم يعلم ذلك الإنسان أن من هتك ستر مسلم هتك الله ستره وفضحه ولو عقر داره ؟!!!!
ثم هل من وسيلة لردع مثل هؤلاء ممن يتطاولون على الأخرين ؟!!!
حددت لنا شريعتنا الغراء حدا وقصاصا لمن ارتكب ذنبا ومن تلك الحدود كان حد القذف
ولكن اليوم نجد وسائل وسبل كثيرة للنيل من الأخرين والتشهير بهم
دون أن تطالهم أي عقوبات ...
سؤالي هنا ...هل من رادع لمثل هؤلاء ؟!!!!
وأرجوا أن لايقول لي أحد أن من تصدر منه مثل تلك الأفعال المشينة مراهق
وتكون هذه علتنا وشماعتنا الدائمة التي نلقي عليها أخطاء
الله بها عليم ..
وماهي برأيكم العقوبة المثلى لأمثالهم ممن جعل حياة الناس خبرا
ينقله للعامة ؟!!!
......أرجوا أن لاأكون أثقلت عليكم بهذا الطرح .
.وأن تتقبلوا قلمي المتواضع بين أقلامكم المبدعة والتي أعلم بأني
قد لاأجيد الطرح
والإرتقاء بالكلمة مثلها وولكن وددت أن أجد الإجابة لديكم
دمتم في حفظ المولى .