
انفصلت دوللي شاهين عن شركة "ميوزك ما لايف" لصاحبها شارل شرتوني وانضمت الى شركة المنتج جاد صوايا، بسبب عدم اهتمام الشركة الاولى باعمالها.
وقال بعض المراقبين ان شركة شرتوني لديها مغنية مدلّلة هي ميريام فارس تهتم بها كثيرا نظرا لجمهورها الشبابي في العالم العربي، وهذا يجعل المغنيات الاخريات يغرّن منها، او يفكرن بالانضمام الى شركات اخرى وادارة اعمال جديدة، وهذا ما فعلته دوللي شاهين التي عقدت مؤتمرا صحفيا للمناسبة، ولوحظ في خلاله كثرة اسئلة الصحافيين حول ارتدائها المايوه في الافلام التي صورتها، ربما لأن هذه الموضوع هو اكثر ما يشد قارئ المجلات الفنية في العالم العربي، فاعتبرت دوللي ان الاغراء ليس امرا جديدا ولا يقتصر على اللبنانيات فالمصريات منذ الستينات يقدمن الاغراء في السينما ويرتدين المايوه وان الملابس سواء كانت عارية ام محتشمة لا تعبر عن شخصية الانسان وان كل الفتيات يرتدين المايو وليس وحدها فقط وحين قيل لها ان الفتيات لا يظهرن بالمايو على الفضائيات بل فقط على البحر , قالت "وماذا ارتدي في مشهد بحري؟". وكان لافتا في المؤتمر الصحافي ان السيدة سوسن السيد في المؤتمر الصحافي اعترضت على اسئلة الصحافيين طالبة ممن لا يعجبه الامر ان يغادر المؤتمر فارضة على الشعب اللبناني ان يفتخر بدوللي شاهين التي حققت نجومية في مصر واصبح سبعين مليون مصري يعرفها اضافة وانه يجب على الدولة اللبنانية تكريم دوللي، متهمة الصحفيين بالجهل والتخلف وانهم "معقدين" فما كان من الصحفيين الا ان انسحبوا من المؤتمر لتخلو العدسات لسوسن السيد التي قالت انها " زهقت من الصحافة".
قام جاد صوايا بمرضاة الصحافة والاعتذار منهم مؤكدا ان سوسن ليست مدعوة الى المؤتمر وانه يرفض ما تقوم به من "تمسيح جوخ" وطالب الصحفيين "بطردها " من المؤتمر " حتى يعودوا لاستكماله.