أهمية زيارة ولي أمر الطالب للمدرسة
كثير من أولياء أمور الطلاب لايدركون أهداف مجالس الآباء والمعلمين ، إذالهدف منها ليس كما يتصوره البعض ان الأبن يعاني من مشكلة ما وأن على الأب الحضور للمدرسة للتفاهم مع الإدارة المدرسية في حلها، ولكن أنا في إعتقادي أن ولي أمر الطالب ماهو إلا عضو فاعل في المدرسة يمكن أن يستنار برأيه ويستشار في بعض الأمورالتي تتعلق ببعض النواحي التنظيمية والمدرسية ، وكثير من الآباء قدموا خدمات جليلة للمدارس التي يدرس فيها أبناؤهم ، بل إن البعض وضع في لوحة الشرف كأب مثالي يتعاون مع المدرسة سواء طلبت منه ذلك أم لم تطلب ، هذه واحدة، كما أن توثيق صلة البيت بالمدرسة هدف رئيسي من أهداف التوجيه والإرشاد ، ولكن- مع الأسف الشديد- أن كثيرامن المدارس تنفذ مجالس الآباء والمعلمين شكلا لاموضوعا، فقد ثبت أن قوة الصلة بين البيت والمدرسة تقضي على مشكلات كثيرة في المدرسة منها:عدم الانضباط والتسيب والغياب عند الطلاب بل وتخفف- إلى حد كبير- من المشكلات السلوكية والتحصيلية لدى الطلاب والطالبات0
ذات مرة إشتكى لي ابني وهو طالب في الصف الخامس إبتدائي بأن معلم الرياضيات يركز عليه كثيرا ويوبخه عندما لايؤدي الواجب ، بينما غيره لايؤدون الواجب ولا يقول لهم المعلم شيئا ، فقلت له: أنا الذي أوصيت المعلم ليفعل بك هكذا عندما لاتستذكر دروسك ولم تؤد الواجب المنزلي ، عندها سكت ابني ولم يشتك لي مرة أخرى من معلمه ، بعدها قمت بزيارة المدرسة وقا بلت هذا المعلم وقلت له ما حدث بيني وبين ابني ، قال لي هذا صحيح لأنك تهتم بابنك ولذلك أنا أهتم به أيضا ، أما أؤلئك التلاميذ الذين لايهتم بهم آباؤهم فلست احرص من آبائهم عليهم ، وذكر بعض التلاميذ الذين يتلقون رعاية ومتابعة منزلية أنهم مصدر فخر له وللمدرسة ، عندها أدركت معنى المتابعة المنزلية ، وأن المدرسة وحدها لاتستطيع القيام برسالتها التربوية بمعزل عن المنزل 0
يقول المثل : اليد الواحدة لاتصفق ، ونحن عندما نطبق هذا المثل على الواقع المدرسي اليوم ، نجد أن كثيرا من أولياء أمور الطلاب لايهتم بزيارة المدرسة للسؤال عن ابنه سلوكيا ودراسيا ، والمدارس اليوم تعاني من ضعف صلة البيت بالمدرسة ، وهذا الضعف – مع الأسف- يؤثر سلبا على وضع الولد أو البنت في الم