الموضوع: رحله مع الموت
عرض مشاركة واحدة
قديم 05-01-2008, 05:16 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
اسيرت الصمت
مراقبه عامه
 
الصورة الرمزية اسيرت الصمت



اسيرت الصمت متواجد حالياً

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 2059
اسيرت الصمت عضو  يستحق ترشيحاسيرت الصمت عضو  يستحق ترشيحاسيرت الصمت عضو  يستحق ترشيحاسيرت الصمت عضو  يستحق ترشيحاسيرت الصمت عضو  يستحق ترشيحاسيرت الصمت عضو  يستحق ترشيحاسيرت الصمت عضو  يستحق ترشيحاسيرت الصمت عضو  يستحق ترشيحاسيرت الصمت عضو  يستحق ترشيحاسيرت الصمت عضو  يستحق ترشيحاسيرت الصمت عضو  يستحق ترشيح

 

 

اخر مواضيعي

حالة المزاج 


افتراضي رحله مع الموت




الله يجزاء صاحب الموضوع الجنه موضوع جدا رائع نقلته من احدى المنديات اتمنى ان تعم الفائدة




أخوتي الكرامــ00

تمعنوا جيدا بهذه الايات00
اعيدوا قرائتهاا مرة اخرى00
لا تتسااهلوا00
كل نفس ذائقة الموت0
0





جميعناا برحله
00
لكن00

متى تنتهي هذه الرحله00


دعونااا قليلاا نفسر هذه الايات الكريمهــ00

كَلاَّ إِذَا بَلَغَتْ التَّرَاقِي (26) وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ (27) وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ (28) وَالْتَفَّتْ السَّاقُ بِالسَّاقِ (29) إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ (30)

حقًّا إذا وصلت الروح إلى أعالي الصدر، وقال بعض الحاضرين لبعض: هل مِن راق يَرْقيه ويَشْفيه مما هو فيه؟ وأيقن المحتضر أنَّ الذي نزل به هو فراق الدنيا؛ لمعاينته ملائكة الموت، واتصلت شدة آخر الدنيا بشدة أول الآخرة, إلى الله تعالى مساق العباد يوم القيامة: إما إلى الجنة وإما إلى النار.


فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى (31) وَلَكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (32) ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى (33) أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى (34) ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى (35)



فلا آمن الكافر بالرسول والقرآن، ولا أدَّى لله تعالى فرائض الصلاة, ولكن كذَّب بالقرآن، وأعرض عن الإيمان، ثم مضى إلى أهله يتبختر مختالا في مشيته. هلاك لك فهلاك، ثم هلاك لك فهلاك.


أَيَحْسَبُ الإِنسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى (36) أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى (37) ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى (38) فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأُنثَى (39) أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى (40)
أيظنُّ هذا الإنسان المنكر للبعث أن يُترك هَمَلا لا يُؤمر ولا يُنْهى، ولا يحاسب ولا يعاقب؟ ألم يك هذا الإنسان نطفة ضعيفة من ماء مهين يراق ويصب في الأرحام، ثم صار قطعة من دم جامد، فخلقه الله بقدرته وسوَّى صورته في أحسن تقويم؟ فجعل من هذا الإنسان الصنفين: الذكر والأنثى، أليس ذلك الإله الخالق لهذه الأشياء بقادر على إعادة الخلق بعد فنائهم؟ بلى إنه - سبحانه وتعالى- لقادر على ذلك.









رد مع اقتباس