عرض مشاركة واحدة
قديم 04-26-2008, 03:27 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
بنت دمعة العين
مديرة العامه بالمنتدى
 
الصورة الرمزية بنت دمعة العين



بنت دمعة العين غير متواجد حالياً

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 6871
بنت دمعة العين عضو  يستحق ترشيحبنت دمعة العين عضو  يستحق ترشيحبنت دمعة العين عضو  يستحق ترشيحبنت دمعة العين عضو  يستحق ترشيحبنت دمعة العين عضو  يستحق ترشيحبنت دمعة العين عضو  يستحق ترشيحبنت دمعة العين عضو  يستحق ترشيحبنت دمعة العين عضو  يستحق ترشيحبنت دمعة العين عضو  يستحق ترشيحبنت دمعة العين عضو  يستحق ترشيحبنت دمعة العين عضو  يستحق ترشيح

 

 

اخر مواضيعي

حالة المزاج 


ر الحب وعــزه النفــس

أسعد الله صباحكم \\ مساءكم أحباب قلبي بكل خير

أتيت وأنا أحمل بين يدي موضوع شغل تفكيري

وقت طويل ويعلم الله أنه لايزال كذلك



كم عاشق ومحب يغوص في بحر الغرام
ومحبوبة تسطع في سماء المحبة

شوق ولهفة ينتهي
باللقاء

كنت انسي كنت فني والطرب
أجمل الايام في لحظــــة لقاك


الحبيب يرسم للحبيبة أجمل الصور ويجملها في عينه

حتى يراها الناس كالملاك


كنت عمري وكنت روحي والهدب
كنت اشوفك صورتك صورة ملاك



والحبيبة ترحل عن الواقع وتفضل الخيـــال لكي تظفر بمن أحبت

كلا الاثنين
ينعمان بصفاء قلب تغلب على قطرات الماء

كلاهما يضحي
من أجل الاخر وهذا هو دستور الحب

يرسمان في لوحة المحبة أجمل الصور الفنية المتقنة

التي تجمّل كل ماحولها

وهذا غالب على كل من يحب

لكن مرارة الموقف عند لحظة الفيصل

كأنها صورة
تنسر وتقكول مهما جبرت لابد وأن يبقى الأثر

نعم
هنا مايشغل التفكير ويحير القلب

عندما تقف الظروف ضد رغبة الانسان

وتعاكس مشيئته حينما يطرأ على هذه العلاقة

مايؤدي الى الفراق بين الحبيبن

أياً كان ذلك السبب

لماذا تقف عزة النفس هنا وتفسد كل مارسم على اللوحة من فن جميل؟؟

لماذا هنا فقط تظهر عزة نفس الحبيب
لماذا هنا وليس من قبل
لماذا؟؟؟
لماذا لاتظهر الشهامة ؟؟ لماذالايظهر النبل ويقدّر الظروف


لماذا نتعمد أن نشوه ماقمنا برسمه بابداع

قد يكونا ذالك الحبيبن قد تغلب على قيس وليلى في قصة حبهما

قديكونا فاقا على عنتر وعبلة
أيعقل أن يذهب ذلك الحب هباءً منثوراً بالفعل أم كبرياء الحبيب لايتحمل الفراق فيتعذر بالعزة والكبرياء


أيعقل أن يتحول الملاك إلى الثرى

كيف يستطيع أن يحول الصورة في عينه بعدما كان يصرخ بصوت عالي

تلك ملاكي

لما يجبرنا أن نسمع دوي تلك القصيدة


صحيح أعشقك وأعشق العين واليد
وصحيح أحب محادثك واجتماعك

صحيح يجبرني على شوفك الود
وصحيح يذوب القلب عند إستماعك

لكن حقيقه لو تجي ساعة الجد
يصبح هجومك مهزلة في دفاعك

عند الكرامه عزتي مالها حد
محسّب حساب لجيتك أو وداعك

شفني كما حرٍ على صيدته هد
يجيب راسك لو يطول ارتفاعك

ضد الخضوع وضد لا شفت انا الضد
مثل البحر يفرقك ويفرق شراعك

حذرا تعاملني تراضي مع شد
ان ما شريت القلب والله باعك

ماني غريب اوضاع يا راعي الصد
ولا ني ضعيف العزم حبك وطاعك

ولا توقع يصبح الدمع بالخد
انا طباعي ما تماثل طباعك


جاني سؤالك وانت خذ مني الرد
وال يا بغيت اتروح حزم متاعك



أيعقل أن تكون تلك القصيدة من قلب

أم ردة فعل من الحبيب لغياب المحبوبة

دعوني أسأل الجميع

ذكوراً واناثاً

هل لو مررتم بذلك الموقف

ستطغوا عزة النفس ونقول

لاتظن اني بصدك محتسب

لا ورب الكون مااتبع ثراك

لاتحرى ماعادبه رد وعتب

انتهى كل شي وانهيته معاك



أتعلم سبب تلك الصدة أم مع الطوفان ستدمر كل مابينكما


وتكون انت مع الظروف ضد الطرف الاخر

او تقوووول

اوعدك حبك في القلب متربع مسكون

لوطال الزمان بيعيش على حلا ذكراك

في النهايه وش بيدي ماكتب ربي يكون

بسلامه جيت اودع وبحفظ المولى يرعاك



ونحتفظ باجمل ذكرى دارت فيما بيننا...








التوقيع بنت دمعة العين




رد مع اقتباس