الموضوع: الحب السرمدي
عرض مشاركة واحدة
قديم 04-25-2008, 06:20 PM   رقم المشاركة : 1
الزئبق
مشرف النقاش الجاد والمواضيع الساخنه
 
الصورة الرمزية الزئبق



الزئبق متواجد حالياً

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 1971
الزئبق عضو  يستحق ترشيحالزئبق عضو  يستحق ترشيحالزئبق عضو  يستحق ترشيحالزئبق عضو  يستحق ترشيحالزئبق عضو  يستحق ترشيحالزئبق عضو  يستحق ترشيحالزئبق عضو  يستحق ترشيحالزئبق عضو  يستحق ترشيحالزئبق عضو  يستحق ترشيحالزئبق عضو  يستحق ترشيحالزئبق عضو  يستحق ترشيح

 
حالة المزاج 


ال الحب السرمدي

☆.۩۞۩ الحب السرمدي۩۞۩.☆



أحسستُ انكِ تلك الحورية التي تتحدث عنها قصص الالف ليلة وليلة حينهـــا

قلت لكِ كم أنت جميلة وجهكِ الممتلىء ببراءة الطفولة أخذني على حين غرة
أيتها الانثى المتغنجة بدلالٍ يأسرني . لم يكن زعلكِ ليدوم سوى بعضٌ من الوقت
هكذا بدأ يتحدث (أدم) عن حبيبته (حواء) زوجته بعد حيـــن ...



يستذكـــر أولى لحظات لقائهما الاول .. هل تذكرين حينما تقابلت عينانا اول مرة

كان ذلك قبل سنوات ..كنت تلبسين فستاناً اخضر بلون الحشائش البرية
كانت تسريحة شعركِ مثل الملكات ..وفي أذنيكِ اقراط بحبات اللؤللؤ الابيض
لقد شغلتني بتلك الرقة التي لاتملكها الفراشات .. هل تذكرين حينما جئتكِ ألتمسُ منكِ
ان نتكلم على أنفراد, قلت حينها حسناً ..كلا..لماذا ..متى؟ اضطربتِ وعيناكِ
أشاحت عني خجلاً ذهبتِ عني بضع خطوات ..لم أذهب انا ..توقفت انتظرت شيئاً
تقولينه .. ألتفت ببطئ هل غادرتِ المكان أم لا ؟
كنتُ مؤمناً أنك لن تخذليني .أقتربتُ اكثر.. ترددت .. تبعثرت الكلمات بين نغمات صوتك
حاولت أن اذهب عنكِ الخجل متى سنلتقي؟ فقلتِ الآن ..وها أنا بعد تلك السنوات
أقفُ امامك أجدد عهدي بدموع ولهفة المشتاق المشتعل بالحب أليكِ..



حبيبتي ..ها هي شجرة الياسمين الابيض مازالت وارفة الظلال تحملُ عطركِ

أتذكرين؟ كنا قد زرعناها في عيد زواجنا الاول وها هي تنبض بنا
قد تسألين ؟ امازلتُ ذلك الملهوف اليكِ المشتاق كل حين؟أني لم أزل ذلك الرجل
الذي لم يتنازل عنكِ حبهُ الاول وكل اشيائكِ الجميلة احملها بين حناايا روحي
حتى صوت قهقهة ضحاكتكِ تتجدد بروحي كل يوم ..لم أعرف غير وجهكِ صٌبحاَ لم اعرف غير صوتكِ أملاً .. ها أنا احاكيكِ أقف عندكِ في عيدكِ الذي تُحبين ..(عيـــد الحب)
وكما كنتي تسميه بعيد العشاق ..عيدنا ..



كان آخر عيدٌ للحب احتفلنا به معاً قبل أعوام أخذتكِ قبل يومِ منهُ الى منطقة الكرادة في بغداد تصفحنا واجهة المحال التجارية كي أعرف ماذا تحبين وأهديه لكِ
حينها وقع نظركِ على معطف أحمر تعتليه وردةٌ بيضاء .أرتديتهِ مرةً واحدة مازال عطركِ يملئهُ وكأنه لايريد أن يغادرهُ أبداً ....



مُنيتي ..لن أنسى يومكِ الاخير قبل أن تذهبي الى السماء كان يوماً حزيناً بددتهُ ضحكتكِ
وانتي تودعينني ممازحة (أياك ان تنظر لأمرأة غيري) حتى طفلتكِ آية ضممتها ألى
صدركِ وقلتِ: هذه أنا سأرضعها الحب دائماً ...
ذهبتِ ولم ترجعي !؟ انتظرتكِ كما كنت أنتظر وأنتظر لكنكِ لم ولن تأتي ...
أخذتكِ شظية لاتحمل هوية لاتحمل بصمة لاتعرف لغة لاتعرف الحب ...



اخذتكِ ومازلنا لم نرتوي منكِ , الظمأ أليكِ يشقق الروح مثل الارض التي هجرتها
المياه منذ زمانٍ بعيـــد ....
ايتها الحبيبة ها هي ورودكِ الحمراء احملها بيدي وباليـــد الاخرى تتعلق آيــة
نقف عند ضريحكِ نضعها عند اعتابكِ تسألني آية : بابا ..بابا ...أين ماما ؟
يتحجر الكلام فيطبق الصمت يخيم على المكان ألا من صوتكِ يملأ آذاني
اُحبك...أحبك .. كل عام انت حبيبي ...



الكاتبة/
أمنة عبد العزيز

نقله لكم-اخوكم/
الزئــبــق








التوقيع الزئبق

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]



[للأستماع لأجمل أحساس/.. اضغط على القلب بحنيّه ]
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
رد مع اقتباس