ذكر شروط وأركان وواجبات وسنن الصلاة-والفرق بينها
* الشروط: تكون قبل الصلاة وهي:
1-دخول الوقت.
2-الطهارة في البدن والمكان.
3-النية.
4-استقبال القبلة.
5-ستر العورة.
*الأركان: وهي لاتسقط جهلاً ولاعمدا ولاسهواً-
فإذا كان منفردًا وترك ركناً
فيعود إليه إذا امكن أو تلغى الركعة التي ترك فيها الركن ويأتي بركعة
جديدة- ثم يسجد سجود السهو وهو سجدتان بينهما جلسة ثم يسلم
وإن كان مع الإمام أتى بركعة جديدة بعد سلام الامام – وإن تركه
عمداً بطلت صلاته.ً
أركان الصلاة:
1- القيام في الفرض مع القدرة.
2- تكبيرة الإحرام.
3- قراءة الفاتحة في كل ركعة.
4- الركوع. 5- الرفع من الركوع .
6-السجود على الأعضاء السبعة.
7- الرفع من السجود.
8-الجلسة بين السجدتين
9-الطمأنينة في جميع الأركان.
10- التشهد الأخير.
11- الجلوس للتشهد الأخير.
12-الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الأخير.
13-الترتيب بين الأركن.
14- التسليمتان.
*الواجبات:
إذا كان منفردا ًفتركها عمداً بطلت صلاته، وإن كان سهواً فإن
أمكن الرجوع إليه قبل ترك موضعه أتى به وما بعده وإلا تركه لفوات
موضعه ولا يعيده مثل الركن
وأكمل الصلاة وسجد للسهو،
وإن كان مع الإمام ولم يفته شئ من الصلاة فالإمام يتحمل عنه السهو
ولا يسجد المأموم للسهو، وإن كان قد فاته شئ من الصلاة أكمل الذي
فاته وسجد للسهو لترك الواجب.
واجبات الصلاة:
1-جميع التكبيرات غير تكبيرة الإحرام.
2-قول "سبحان ربي العظيم".
3-قول"سمع الله لمن حمده"للإمام والمنفرد.
4-قول:"ربنا ولك الحمد" للإمام والمأموم والمنفرد.
5-قول:"سبحان ربي الأعلى" في السجود.
6-قول:"رب اغفرلي"بين السجدتين.
7-التشهد الأول.
8-الجلوس للتشهد الأول.
*السنن:
وهي لاتبطل الصلاة بتركها لاعمداً ولاسهواً،منفرداً أو مع
الإمام –ولكن ينبغي للمصلي العناية والحرص عليها فهو أكمل في
الصلاة وسنن الصلاة، وقد ذكرت بعضها وتركت الكثير خشية الإطالة
يحسن بالمسلم الرجوع إليها في بعض المؤلفات في الصلاة.جميع
الحكام السابقة للرجال والنساء لايختلفون في شئ، ومن فرق فعليه
بالدليل الصحيح من الكتاب أو السنة ،والله تعإلى اعلم.
تنبيهات هامة
1- يجب على كل مسلم ومسلة المحافظة على الصلاة وادائها في
وقتها الذي حدده الله لنا، وقد جعل- سبحانه- لكل صلاة وقتاً
محددا ًتبتدئ به وتنتهي،قال تعإلىإن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً
موقوتاً)[النساء:103]
فلا يجوز إخراجها عن وقتها متعمداً بلا عذر، حتى
في حال الخوف والقتال مع الكفار لم يرخص- سبحانه وتعإلى-في تأخير
الصلاة عن وقتها، قال تعإلىحافظوا على الصلاة والصلاة الوسطى
وقوموا لله قانتين*فإن خفتم فرجالاً او ركباناً فإذا امنتم فاذكروا الله كما
علمكم ما لم تكونوا تعلمون)[ البقرة:238-239].
وكل من يضيع صلاة تجد السبب شهوة من شهوات النفس،قال تعإلى:
(فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غياً)[مريم:59]
2-خطر عظيم وامر جسيم في تضييع الناشئة للصلاة وتساهلهم في
أمرها؟!من يتحمل هذا؟إنه أنا وأنت وأنت ..ولا شك في ذلك،فلقد وجد
من بين ألفي طالب في المرحلة الثانوية 25%يقولون: إنهم لايصلون
أبداً،والبعض الآخر يصلي أحياناً، أليس هذا أمر عظيم؟
فوالله لنسأل عن ذلك لا محالة، عن بن عمر- رضي الله عنهما- عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال: "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته،
والأمير راع،والرجل راع على أهل بيته، والمرأة راعيه على بيت
زوجهاوولده، فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته"[أخرجه البخاري]
قال تعإلى: (فويل للمصلين *الذين هم عن صلاتهم ساهون) [الماعون:4
-5]،فلنكن قدوة صالحة لأولادنا بنين وبنات،وأن نربيهم على تعظيم قدر
الصلاة والمحافظة عليها ونوجههم بالحكمة والموعظة الحسنة.
3- الطهارة
مفتاح الدخول في الصلاة، فيجب أن نعتني بها ونتفقه في
ذلك ولا نتساهل في ذلك، فإن لم تتحقق الطهارة الصحيحة من الحدث
الأصغر والأكبر فلن تصح صلاتنا لأننا لم ندخل فيها بعد، فالطهارة نصف
الإيمان،عن أبي مالك الأشعري –رضي الله عنه-قال :قال النبي صلى
الله عليه وسلم:"الطهور شطر الإيمان.."الحديث[رواه مسلم].
4-تسوية الصفوف من تمام الصلاة، وقد تساهل كثير من المصلين
والأمة في هذا الأمر العظيم، وقد جاء الوعيد الشديد على لسان رسول
الله صلى الله عليه وسلم لمن أهمل هذا الأمر ،عن النعمان بن بشير-
رضي الله عنه-قال:قال النبي صلى الله عليه وسلم:"لتسون صفوفكم
أو ليخالفن الله بين وجوهكم" الحديث[متفق عليه].
وعن أابي مسعود –رضي الله عنه- قال : كان رسول الله صلى الله عليه
وسلم، يمسح مناكبنا في الصلاة، ويقول:"استووا ولا تختلفوا فتختلف
قلوبكم"،أي أهويتها وإرادتها،وحينئذ تثور الفتن وتختلف الكلمة وتنحل
شوكة الإسلام والمسلمين، فيتسلط العدو ، ويفشوا المنكر وتقل
العبادات، وفي ذلك من المفاسد ما لا يحصي [تخريج رياض الصالحين ص 442].
وكان شيخنا ابن عثيمين لا يكبر في الصلاة حتى يُبلغ بتمام كل صف
وتوازنها مع كل جهة. ويكون تسوية الصفوف :بإتمام كل صف وتراص
المصلين وتوسيط الإمام في الصف ،ولا يكون فيها ميلان ولا تقدم أو تأخر
من بعض المصلين.
إن الشيطان يسعى لصدنا الصلاة،فإن لم يقدر على ذلك جاء بين
الصفوف ليفسد علينا صلاتنا ويوسوس لنا فيها ، وقد ورد في هذا أحاديث
كثيرة، عن أنس بن مالك-رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال:"رصوا صفوفكم وقاربوا بينها ،وحاذوا بالأعناق،فوالذي نفسي
بيده إني لأرى الشيطان يدخل من خلل الصف ،كأنها الحذف"[حديث صحيح رواه ابو داوود].
والحذف: هي غنم سود صغار تكون في اليمن[رياض الصالحين ص44].[/