عرض مشاركة واحدة
قديم 03-16-2008, 03:39 AM   رقم المشاركة : 1
من أكون؟؟

عـضـو متفاعل

 
الصورة الرمزية من أكون؟؟



من أكون؟؟ غير متواجد حالياً

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 1250
من أكون؟؟ عضو  يستحق ترشيحمن أكون؟؟ عضو  يستحق ترشيحمن أكون؟؟ عضو  يستحق ترشيحمن أكون؟؟ عضو  يستحق ترشيحمن أكون؟؟ عضو  يستحق ترشيحمن أكون؟؟ عضو  يستحق ترشيحمن أكون؟؟ عضو  يستحق ترشيحمن أكون؟؟ عضو  يستحق ترشيحمن أكون؟؟ عضو  يستحق ترشيح

 
حالة المزاج 


عاجل ماهي حدود الصداقة كما حددتها الشريعة الإسلامية؟

]السؤال:

زوجتي تربطها صداقة بإحدي السيدات تجلس معها كثيرا وتفضي كل منهما بسرها إلي الأخري.. فهل

هناك ضوابط لتلك الصداقة في ظل الشريعة الإسلامية؟!


* * يجيب الشيخ اسماعيل نصار وكيل وزارة الأوقاف بالجيزة:

يجب علي كل إنسان أن يختار صديقه بعناية لأن الصاحب ساحب. ورفقاء الخير عون للمرء علي ما

ينفعه في الدنيا والآخرة. أما رفقاء السوء فيشدون المرء إلي الفساد والضياع في الدنيا والآخرة.. لذلك

يقول الحبيب محمد عليه الصلاة والسلام "إنما مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك

ونافخ الكير فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه. وإما أن تجد منه ريحا طيبة. ونافخ الكير

إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحا منتنة.


وكلما اختارت المرأة صديقاتها الصالحات استقام فعلها. لأنها أحوج ما تكون إلي رفيقة الخير والبر لأن

المرأة أسرع من الرجل اي الانقياد بحكم عاطفتها والصديقة يجب أن تتوافر فيها الأمانة في القول

والسلوك.

فإذا دار بينهما حديث يجب الابتعاد عن الغيبة والنميمة والخوض في أعراض الناس من كبريات

الجرائم التي نهي الله عنها حيث يترتب عليها عذاب شديد ووعيد زاجر

يقول سبحانه: "والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا

لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون".


وينبغي أن تبتعد المرأة في حديثها مع صديقاتها عما يدور بينها وبين زوجها في أوقات الخلوة لأن

الخوض في مثل تلك الأمور إنما يقع من شرار الناس وهو بالقطع فضيحة

يقول عليه الصلاة والسلام "إن أشر الناس منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلي امرأته وتفضي إليه ثم ينشر سرها".



لذا يجب علي المرأة عدم وصف صديقتها لزوجها مصداقا لقول النبي "لاتباشر المرأة فتصفها لزوجها كأنه ينظر إليها







آخر تعديل امل المستقبل يوم 03-18-2008 في 11:54 AM.
رد مع اقتباس