قصـــة أم هى مأساة .؟؟؟.  | |  | | بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سأبدأ بسرد أطوار قصتي مع هذه الحكاية 
في قديم الزمان حيث لم يكن على الأرض بشر بعد كانت الفضائل والرذائل تطوف العالم معا
وتشعر بالملل الشديد وذات يوم وكحل لمشكلة الملل المستعصية اقترح الإبداع لعبه اسماها الإستغماية
أحب الجميع الفكرة وصرخ الجنون أريد أن ابدأ أنا من سيغمض عينيه ويبدأ العد؟؟؟
وانتم عليكم مباشره الاختفاء وبدأت الفضائل والرذائل بالاختباء
ثم اتكأ بمرفقيه على الشجرة (واحد)....(اثنان) ....(ثلاثة )..
وجدت الرقة مكان لنفسها فوق القمر
وأخفت الخيانة نفسها في كومه زبالة
ذلف الولع بين الغيوم ومضى الشوق إلى باطن الأرض الكذب قال بصوت عالى سأخفي نفسي تحت الحجارة ثم توجه لقعر البحيرة
واستمر الجنون (تسعة وسبعون )....(ثمانون )
خلال ذلك أتمت كل الفضائل والرذائل تخفيها
ماعدا الحب كعادته لم يكن صاحب قرار وبالتالي لم يقرر أين يختبئ
وهذا غير مفاجئ لأحد فنحن نعلم كم هو صعب إخفاء الحب
تابع الجنون ( خمسة وتسعون ) ...( سبعة وتسعون )
وعندما وصل الجنون في تعداده إلى المائة قفز الحب فوق شجيرة من الورود واختفى بداخلها
فتح الجنون عينيه وبدأ بالبحث صائحا أنا آت إليكم
كان الكسل أول من انكشف لأنه لم يبذل جهد في إخفاء نفسه
ثم ظهرت الرقة المختفية في القمر وبعدها خرج الكذب من قاع البحيرة مقطوع التنفس
وأشار إلى الشوق أن يرجع إلى باطن الأرض
وجدهم الجنون جميعا واحد بعد الآخر ماعدا "الحب" كاد يصاب بالإحباط واليأس
في بحثه عن الحب حينها اقترب منه الحسد و همس في أذنه الحب مختفي في
شجيرة الورود التقط الجنون شوكه خشبية أشبه بالرمح وبدأ في طعن شجيرة الورود بشكل
طائش ولم يتوقف إلا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب ظهر"الحب"
وهو يحجب عينيه بيديه والدم يقطر من بين أصابعه
صاح "الجنون " نادما يا إلهي ماذا فعلت؟؟ ماذا أفعل كي أصلح غلطتي بعد أن أفقدتك البصر
أجابه "الحب"لن تستطيع إعادة النظر إلي لكن لايزال هناك ما تستطيع فعله لأجلي
كن دليلي وهذا ما حصل من يومها يمضي الحب أعمى يقوده الجنون المجنون
والآن أبدأ 
بدأت قصتي مع ذات مساء حيث اكتشفت أننا خلقنا من أجل بعض كنت صادقا معها إلى أبعد الحدود
أحببتها كما هي بجنونها بطفولتها بعنادها برقتها بابتسامتها التي تبعث الأمل في وجه اليأس
بقوة شخصيتها بصراحتها بلباقتها بالكلام بنرفزتها بأحلامها و لم أخفي عنها شيء
عرفتها عن سيئاتي قبل محاسني عن أحزاني قبل أمالي عن ضعفي قبل كبريائي
عن عشقي وهيامي بها قبل أن تبادلني أي شعور و كنت كالأعمى لأرى إلا بعينيها كنت أصم لا أسمع إلا بأذنيها و أبكم لا أتكلم إلا بشفتيها
كانت هي الروح و النفس الطاهرة التي تبعث في الأمل للحياة كنت أحبها أكثر من حبي إلى نفسي
و لكنني أحسست بأنني أعيش في وهم كبير أسمه الحب من طرف واحد حبها الذي سيضل مدى الحياة في طيات مشاعري و كياني
حبها الذي من المستحيل أن أهبه إلى إنسانة دون سواها و سأظل أحبها ما حييت
و ها أنا الآن أبكي لأني أعطيتها ذاتي .. روحي .. كياني وحناني
ولم تعطني هي سوى القسوة و الدموع و آلام و أهات
أبكي لأني أهديتها كل صباح زهرة و كل مساء شمعة و هي أهدتني كل صباح أشواكا و كل مساء نارا و لهيباأ
بكي لأنني سطرت دواويني و قصائدي باسمها و كتبت على هامش صفحاتي أحبـــــــــــــــــــــــــك
ولكن حروف أسمي لا وجود لها في حروفها الأبجدية أو صفحات أيامها
أبكي لأنني رسمتها أجمل شيء في الوجود و هي تكسر و تحطم كل شيء جميل في
أبكي لأنني عزفت لها سيمفونية الحب على أوتار جرحي و هي تعزف لي نغمات جروح لا تندمل على قيثارة حبي
أبكي لأنني سعيت بأن أشعل لياليها بأنوار الفرح لا لشيء إلا لحبها و هي لطخت نهاري بألوان السواد و الظلمات
ربما من أجلي أبكي لأنني حبست شذاها و ذكرياتها في زجاجة أعطر بها ثيابي
ولكنها حبست أنفاسي في صناديق الحرمان و أضاعت أقفالها
أبكي لأنني لن أنساها يوما أو لحظة من لحظاتي و لكنها تتناساني
أبكي لأن محطات عمري في طريقها إلى الضياع و هي اختارت الذهاب إلى عالم دون عناوين كي لا تراني و لا أراها
هذه هي بالأحرى مأساتي و ليست قصتي وفى آخر الرسالة قطرات من دمى ودمعى مزجتها لكى حبيبتى لتزكرينى وقت
الشرووق & الغرووب 
عفواً إن كان حالك مثل حالى فلا تيأس من رحمة الله..
ودمتم بكل ود وخير عقول وقلوب ودموع دمعة العين
أخيكم / v@ntom | |  | |  |
آخر تعديل vantom يوم 02-19-2008 في 02:43 PM. |