وددت لو كنت يمامة
لأطير وأحلق عاليا" في السماء
أسافر عبر بلدان
أعبر شطئان
أطء النجوم
و
التحف الفضاء
لأبحث عنك....فأراك
.أقف على شباك غرفتك
لأبقى بقربك
وددت لو كنت وردة ندية
تهدى إليك...تمسكها بيديك
تقربها منك.
تشم ريحها.
تداعب أوراقها.
.تدندن لها.
.تنديها بالماء
وددت لو كنت خاتم .
أعجبك فاشتريته
ارتديته في إصبعك..
.تتباهى به أمام الأصدقاء
وددت لو كنت سيجار
.تمسكه...تشعله
.تتلامسه بشفتاك
تقربه منهما...تبعده عنهما.
بيداك
فأرسم لك بالدخان قلب في الهواء
وددت لو كنت مرآة
في خزانتك في غرفتك في بيتك
تنظر إليها كل صباح
تصفف شعرك أمامي
تتباهى بحلتك
و أراك عندما تعود كل مساء
وددت لو كنت مقود سيارتك
تحركه يمينا"...يسارا"
برقة ٍِِ وبعنف
تحتضنه....تتركه
تضع رأسك عليه
إذا كنت تفكر
أو
إذا أردت أن تزيح عن رأسك الأفكار السوداء
وددت أن أكون كل هذا لأراك
لأكون بقربك.
.حتى لو لم يشعر بي قلبك
فتلمسني...تمسكني...تحتضنني
دون أن تشعر بذلك.
.دون أن تكون مجبرًَُُ على ذلك
لعلك تشعر بي ذات يوم
تشعر بحبي لك
و تعلم أني أتمناك
لعلك تعلم كيف أحبك كثيرا"
حبا" لم ولن أظهره
ويمنعني الإباء
أن
أقول لك أحبك.
...أو
أقول أهواك
إلا
حين تفعل كما يفعل الأحباء
فتشعر بي و تحبني
كما أحبك في الخفاء
حقا" وددت لو أجد لي الدواء
من حبك
لا
بل حبك لي هو الشفاء