عرض مشاركة واحدة
قديم 02-03-2008, 10:12 PM   رقم المشاركة : 1
من أكون؟؟

عـضـو متفاعل

 
الصورة الرمزية من أكون؟؟



من أكون؟؟ غير متواجد حالياً

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 1250
من أكون؟؟ عضو  يستحق ترشيحمن أكون؟؟ عضو  يستحق ترشيحمن أكون؟؟ عضو  يستحق ترشيحمن أكون؟؟ عضو  يستحق ترشيحمن أكون؟؟ عضو  يستحق ترشيحمن أكون؟؟ عضو  يستحق ترشيحمن أكون؟؟ عضو  يستحق ترشيحمن أكون؟؟ عضو  يستحق ترشيحمن أكون؟؟ عضو  يستحق ترشيح

 

 

اخر مواضيعي

حالة المزاج 


عاجل يوم مع حشاشين مصر علي شبكة الإنترنيت

يوم مع حشاشين مصر علي شبكة الإنترنيت
المخدرات مشكلة في كل الدنيا.
لكنها في بلدنا شكل تاني، في بلدنا لحس الحشيش عقول الشباب. وحولهم من زهور للمستقبل، إلي تنابلة سلطان، لاحيوية ولا عقل ولا طموح ولا إرادة!
الحشيش في كل مكان. والحشاشون من الشباب في الشوارع والمدارس والجامعات، وفي الشركات ومصالح الحكومة، علي النواصي في المساء. في السيارات التي تتناثر تحت ستار الليل في الأماكن المتطرفة. في 'غرز' التعاطي والبيوت الخالية من الآباء!
في الماضي كان تعاطي الحشيش مقصورا علي الفئات الدنيا من أفراد المجتمع. ثم تسلل إلي الطبقة المتوسطة. التي تتعذب بين آمال مستحيلة وواقع مزعج سخيف كله يأس واحباط.
وعالم الحشاشين في مصر تغير مع تغيرات الحياة والظروف الاقتصادية الصعبة. زمان كانوا يهربون من الظروف المؤلمة إلي 'غرز' الحشيش. والدخان الأزرق الذي يتصورون أنه يحملهم إلي سماء أخري بعيدة عن اليأس والاحباط، والآن سجائر الحشيش 'الملفوفة' أصبحت شيئا عاديا في جيوب آلاف من الشباب والرجال بل وحتي الفتيات والنساء!
دخلت علي الإنترنيت أبحث عن الجديد في دنيا الحشيش والحشاشين في مصر. أصابني الرعب والفزع. علي موقع أل 'Face Book'، مئات من الشباب المصري يعترفون علانية بأنهم حشاشين. وبعضهم يقرر بكل بساطة مؤلمة أنه لايعرف معني الحياة بدون حشيش!



ليس شخصا واحدا بل مجموعات عديدة من الشباب. يجمعهم ادمان تعاطي الحشيش. والأغرب تلك الحملة التي أطلقوها علي شاشات الكمبيوتر. ويطالبون فيها بانشاء 'وزارة للحشيش' في مصر!
وتعالوا نسمع 'كلام التحشيش' الذي يرددونه..
إنهم يقترحون أن تقوم 'وزارة الحشيش' التي يطالبون بها. باستخراج بطاقة تموين لكل شاب. يصرف بموجبها حصة شهرية من الحشيش المدعم! ويقترحون أن يتم توزيع الحشيش مجانا علي طلاب الجامعات!
ويقول الشباب الضائع الذين نظموا هذه الحملة: 'الحكومة اذا حسبتها صح. حتلاقي نفسها كسبانة، يعني مافيش حركات طلابية ولا مظاهرات ولا اعتصامات، ولا حد حا يتكلم في البطالة ونلغي الأمن المركزي، واذا دعمت الدولة الحشيش حا تلغي أي دعم آخر. ونقترح تعيين اخصائيين للحشيش وعلماء في تحليله لمنع غشه.
ودعا الشباب الحشاشين الفتيات إلي المشاركة في هذه الحملة، شرط أن يطلقن علي الحشيش كلمة كابتشينو.. وهم يرفعون شعارا يقول: 'عشان تعيش لازم تشرب حشيش'!
يقول واحد من هؤلاء الشباب دون ذكر أسماء علي نفس موقع ال 'Face Book':





عاوزين نناقش النهاردة قضية مهمة. وهي إيه الفلسفة وراء الضرب يقصد تعاطي الحشيش أنا أجمل حاجة باحسها وأنا باضرب 'يحشش يعني' ان كل حاجة بتبقي بعيد عنك، كل المشاكل بتبقي عارفها. بس مش قلقان منها. وحاسس ان لسه بدري علي بال ما تفكر في حل لها، لما سقطت في مادتين وضربت حششت كنت عارف إني ساقط في مادتين، وان أبويا حاينفخني. بس كنت مبسوط'!
ويرد عليه شاب آخر حشاش: أنا والله ياكبيرنا حسيت احساس غريب كنت أول مرة أحسه، ان اليوم بيجري أوي، وأنا موش عارف أعمل إيه. وعندي احساس إني لازم أعمل حاجة، وفي الآخر ما عرفتش أنا عايز أعمل إيه، ونمت واليوم خلص للأسف!





وعلي نفس الموقع يقول شاب آخر: والله ياجدعان أحسن حاجة بيعملها الحشيش. إنه بيخليك مش مهتم بحاجة. يعني تضرب الخبور المتين. وتنزل مش هامك بقي عربيات إشارات. بس المشكلة لو فيه كمين بوليس!
يعلق شاب آخر بسؤال لبقية الشباب: كام مرة فكرت فيها تبطل الحشيش.. وفشلت؟!





يرد شاب خامس: كام مرة؟ مش فاكر. لكن حا أحاول تاني.. مين عارف؟!
يعلق آخر قائلا: عمري ما حاولت.. ولا ها أحاول!





يقاطعهم شاب آخر من مجموعات الحشاشين بسؤال: بتحب الحشيش المغربي وإلا البلدي؟
يتساءل يبدو أنه أكثر ضياعا: المهم طريقة ضرب تحشيش كل نوع بوبات وإلا شيشة وإلا خوابير'؟
ومائة ألف خسارة علي الشباب..
انهم لايكتفون بتعاطي الحشيش. وانما يعترفون علنا علي شاشة الانترنيت بما يشعرون به وهم تحت تأثير المخدر!





يقول أحدهم: لو جيت مرة بصيت علي الدنيا من مكان عالي. من فوق برج مثلا. هتلاقي إللي ماشي وإللي قام وإللي بيجري وإللي راكب عربية، من فوق تلاقي الدنيا ماشية بطريقة غريبة، لا إنت عارف مين حزين ومين سعيد ومين مهموم ومين في مصيبة، بجد الواحد قدام المنظر ده بيقول سبحان الله. بس أنا متعجب من حاجة. ليه كله بيجري ومتسربعين علي إيه؟ أكيد معظمهم أو كلهم بيجروا عشان يجيبوا فلوس. إذن الفلوس هنا تعتبر رياضة للجسم، بل من أعظم الرياضات لأنها أنواع، رياضة إللي بيجري عشان أكل عيشه، وإللي بيجري عشان يطلع عين أمه، ودي رياضة الطلوع ورياضة إللي متشعلق، ودي رياضة النزول، يعني الفلوس أصبحت أعظم رياضة، وده يهدم النظرية الماركسية.. والله ما أنا عارف أنا قلت كده ليه.. بس حسيت إني عايز أقول!
يسرع أحدهم بالرد عليه: إيه ياعم.. هي الحتة جامدة أوي كده وطلعت معاك بفلسفة.. عموما أقطع دراعي إن ما كنتش قلت كده وانت متكيف.. معلش أنا برضه مرة قلبت معايا بفلسفة وعملت نظرية سمتها الموقع المتزن، وهي ان الانسان من ساعة ما بيتولد وهو بيتحرك في مساحة متر مربع، هاتقول لي إزاي واحنا بنتحرك ونروح ونيجي، حا أقولك مش إنت إللي بتتحرك. دي الجزئيات تحت رجلك. كأنك علي طرف سجادة وبتزقها لورا. إيه إللي حا يحصل؟ حاتجيب آخر السجادة عندك. وانت واقف في مكانك.
وعلي فكرة أن أقنعت 3 بنات بالنظرية دي!
هؤلاء شباب حقيقيون!
لكن هذه الهلاوس تكشف تماما الحال الذي وصلوا إليه بعد أن وقعوا أسري الحشيش. والخطير انها مجموعات متعددة. وهم يقولون إنهم لا يخجلون من الحشيش. الأغرب أن بعضهم يعرف تماما الكارثة التي تحيط بهم.





يقول أحدهم بمنتهي الجدية: الحشيش من العقاقير المهيجة والمثبطة والمنومة. ويستثير حالات الوجدان والشعور بالزهو والاسترخاء والفرفشة والدخول إلي عالم من الأحلام. ويساعد المتعاطي علي الانتقال من مستوي الواقع بمنغصاته ومزعجاته. إلي عالم هلاوس خاص، للتغلب علي الآلام النفسية. ويساعده علي تغييب ذاته عن الوعي والاكتئاب. ويعمل الحشيش عمل الرادار المشوش علي الواقع.





لكن الأغرب أن نفس الشاب كتب عنوانا لهذا الكلام يقول: لا حياة بدون حشيش!
وقد وضع بعضهم علي نفس الموقع شريط فيديو يصور طرق تعاطي الحشيش المختلفة. وأطلق عليه اسم: 'أول برنامج تدريبي علي التعاطي بالفيديو'!
ولاتنتهي مصائب الحشيش والحشاشين المعروفة علي شبكة 'الانترنيت'، والأغرب هو ظهور مجموعة تطلق علي نفسها اسم 'رابطة محبي الحشيش في مصر'!
ويقول أصحاب هذه الرابطة: أهلا ومرحبا بكم في رابطة محبي الحشيش في مصر. لقد تم انشاء هذه الرابطة من أجل حرية محبي الحشيش في حل مشاكلهم، وكان أهم دوافع انشاء الرابطة أن ثمن قرش الحشيش. وصل في بعض المحافظات إلي 150 جنيها. وده سعر ما يقدرش عليه محدودي الدخل.. لهذا تم انشاء الرابطة. وأي حد عنده مشكلة يتكلم معانا. وهيلاقي ألف حل أما أهداف الجمعية فهي الارتقاء بمستوي الحشيش إلي مستوي أفضل. وتوصيل الدعم إلي الاشخاص المناسبين. وانشاء أول جمعية للمدمنين.
وأسفل هذا الكلام المقرف يأتي أغرب تعليق وهو:





حشاشين دمياط يهنئون الرابطة بالعودة مرة أخري.. وها يكونوا قد المسئولية!

***

وأنا لم أتعب نفسي وأتعبكم لكي نضحك علي كلام الحشاشين هذا، فلا شيء يضحك في هذه المصيبة.
إنما هي صرخة.. ودعوة!
صرخة لكل جهة مسئولة عن شبابنا بأن تتوقف لتري ماذا يحدث.
وهذا الانترنيت 'الملعون' جعل يومي أسود. عندما قرأت عليه ما لا أريد تصديقه.





هل صحيح أن هناك 6 ملايين مدمن مخدرات بأنواعها في بلدنا؟





هل صحيح أن ادمان الحشيش بدأ من سن الرابعة عشرة.
وأن 12 % من الطلبة يتعاطون الحشيش؟





وهل توجد حقا دراسة صادرة من معهد التخطيط القومي تقول أن المصريين صرفوا 16.3 مليار جنيه علي المخدرات. يعني 3 أضعاف صادرات. مصر، وأكثر من ايرادات قناة السويس أو عوائد السياحة؟
لا أعرف.. هل أضحك أو أبكي؟
وسط حسرتي وحزني وقبل أن أغلق جهاز الكمبيوتر الذي سود نهاري.. أقرأ علي نفس الموقع.. أنه يتم الآن في مصر بيع حشيش اسمه نانسي عجرم وصنف آخر اسمه هيفاء وهبي. حشيش نانسي ثمن 'القرش' منه 150 جنيها وحشيش هيفاء 120 جنيها.
' و.. مية مسا '!

























--------------------------------------------------------------------------------







التوقيع من أكون؟؟



؟؟؟؟ من

أكون ؟؟؟؟
رد مع اقتباس