السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في الأمارات العربيه المتحده تم نشر صور محرفه علي الإنترنت لبعض الفتيات اللائي تم تصويرهن بملابس السهره في أثناء حضورهن إحدي حفلات الزفاف.
وفي المملكه العربيه السعوديه تقرر منع إدخال أجهزة المحمول المزوده بكاميرات إلي الأماكن العامه والحدائق والمتنزهات والمستشفيات.
أما في أفراح قطر يكتب علي بطاقات الدعوه جملة " ممنوع إصطحاب جوالات ذات كاميرات " .
وفي الجامعات المصريه إنتشرت بين الشباب ظاهرة إلتقاط صور للفتيات بالكاميرات المدمجه في الموبايلات وتبادل تلك الصور وتمريرهابين الشبان عن طريق خدمة الرسائل.
هذه الموجه الغير أخلاقيه التي يقودها البعض من الشباب ذوي النفوس المريضه قد أرقت المجتمع العربي المحافظ وجعلته يصب جام غضبه علي التكنولوجيا الحديثه التي تستحدث كل يوم " تقليعه من التقاليع " فتجر وراءها خراب البيوت.
والسؤال هنا :
هل المتهم الحقيقي هو التكنولوجيا والتطور التقني ...؟ أم أنها كبش الفداء أو الشماعه التي نعلق عليها تدهور أخلاقيات البعض... وتدني مستوي وازعهم الديني ؟
سؤال لابد أن نواجهه بصراحه تاركين سياسة النعامه في معالجة مشكلات مجتمعاتنا.
تحياتي
بنوووووووووووته