(( الإحساس الثالث ))
تحية طيبة وبعد ,,
اخواني واخواتي
وفاء للوعود ...
ها أنا ألتقي معكم مجددا في زاوية قد تجمعني بكم ... قبل أن تكون .. تجمعكم
بقلمي المتواضع ..!!
حتى لايفوتني لاحقا ..
فإني أبارك لمنتدى دمعة العين هذه الانجازات المتواصلة بفضل الله ثم بفضل قائدها جرح
العين .. وبفضل القائمين على تطورها من مدراء ومساعدين ومراقبين ومشرفين وأعضاء
..
اسأل الله العلي القدير أن يوفقهم جميعا لانجاح هذه المنتدى ولكي تتربع على
القمة لطالما سعت الى ذلك ...
ومصافحة اخرى ممزوجة بأرق التهاني والتبريكات للناجحين والناجحات بالمنتدى سائلين
المولى عز وجل أن يكتب لهم التوفيق والنجاح دوما ..!!
والعقبى للبقية بإذن الله ..
حاولت سابقا أن يكون هناك ربط بين ( احساسي الاول ) و ( احساسي الثاني ) ..
فكان الأول في الفهم والإفهام .. والثاني في الحرج والاحراج ..!!
فعندما نفهم غيرنا خطأ ... نحرجهم ..!!
وعندما يفهمنا الاخرون خطأ ... يحرجونا ..!!
فكانت هذه الجملتين هي لب المعادلة .. وخلاصتها ..!!
واليوم قررت أن أبتعد قليلا عن مسألة الحسابات والمعادلات ... لأضع لكم بكل
تواضع ( احساسي الثالث ) ..!!
وسيكون اليوم ... لأغلى الناس ... ولأعزهم ... !!
ولمن ملك كل الحب قبل أي رجل آخر ...
ولأكثر الناس فضلا علينا ...
لمن كان له النصيب الاكبر .. فيما وصلنا إليه ...!!
لمن صنع جيلا .. فيحصد اليوم نتيجة مازرع ..!!
إنه الوالد الغالي ... والذي لطالما هضم حقه كثيرا في ساحات الشبكة
العنكبوتية ...
نجد الكثير والكثير من مقالات واطروحات ونصائح عدة كلها تخص الأم ... وهي
تستحق ذلك ...
وكيف لا وقد حثنا رسولنا الكريم عليه افضل الصلاة والسلام في خلاصة حديثه
عندما ذكر : ( امك ثم امك ثم امك ثم ابوك ).
ولكن البعض نسي قوله صلى الله عليه وسلم ( ثم ابوك ) فذهب حقه هباء منثورا ..
الوالد الغالي ... ابي العزيز ... أبتاه .... والدي ....!!
ماأجملها من كلمات تستشعر فيها كل معاني الصدق والمحبة والاخلاص ..
ابي .. يامن كنت شديدا بالامس لتعلمنا الصواب والخطأ ... !!
ويامن كنت اليوم رحيما شاكرا لله عز وجل الى ماوصلنا إليه بفضله ثم بفضلك
..!!
نعلم أننا لو حملناك على اعناقنا ... ولو جعلنا ذراعينا مجدافين تكمل بهما
رحلة الحياة ... فلن تفي حقك ..!!
ونعلم أننا لو قدّمنا لك مثل بحور الدنيا خيرا ... لن ترد جميل ماقدمته لنا
..!!
فأنت ذلك النور الذي أنار طريقنا وقال سيروا ..
فهل نجد للنور شكرا لو كان حتى اليوم ينيرُ ...
اخواني واخواتي
ماذا قدمنا لذلك الوالد شكرا وعرفانا لتلك التربية الصالحة التي كانت سببا في
تواجدنا اليوم بما نحن عليه ..؟؟
هل ألهتنا الحياة عن وصله ..؟؟
وهل أغوتنا الدنيا .. وأنستنا فضله ..!!
هل قدمنا له اليوم .. ماكان يعمل عليه هو بالأمس ..؟؟
هل كان له نصيب من الدعاء في كل صلاة ...!!
اسئلة وفيرة أطرحها هنا لكم .. وتظل الاجابات ملكا لصاحبها ..!!
فلنبدأ من هذه الزاوية ونقف وقفة صادقة مع النفس ... ونرى اذا ادينا واجباتنا
نحو اولئك الذين صنعوا الاجيال ...!!
أم قصرنا في رد جميلهم واعطاءهم الحق الواجب علينا ..؟؟
ولنبدأ كل يوم جديد بدعوة صادقة للوالد الغالي على قلب كل شخص منّـا ...
ولنبادر في وصلهم ومعاونتهم في كل أمر يسيرا كان أو عسيرا ..
وفي دعوتنا لهم عند كل صلاة ...
فقد ذكر في الحديث الشريف أن ابن آدم اذا مات انقطع عمله الا من ثلاث ...
واحداها ... ولد صالح يدعوا له ...
اللهم احفظ آباءنا ووفقنا لطاعتهم ونيل رضاهم ...
وارحم الموتى منهم رحمة واسعة .. واغفر لهم كل ذنب فإنه لايغفر الذنوب الا
انت ...
ربما هي كلمات بسيطة .. لأني .. ولو استغرقت زمنا طويلا في كتابتي عن الآباء
فلن تفي كتاباتي حقوقهم ...!!
اسأل الله العلي القدير أن تكون هذه الرسالة قد وصلت اليكم كما اردت أن تكون
...
اذا أصبت فمن الله .... وإن أخطأت فمن نفسي .. والشيطان ..!!
على الأمل الدائم .... بأن يرتقي ماوضعته هنا لفكركم وذوقكم ...
على الود والمحبة نلتقي
دمتم جميعا بخير