كــــــل المــواقــــف الثلاثــــــة تستـدعــــي التعــاطــف معــــها ، ولكــن بمـا أنــك
تريـــــــد مــوقـــفا ً واحـــــدا ً بالتــأكيـــــد ستـدمـــــع عينـــي على منظــــر الطفــــل
الجــائـــــــع لأنــــه مازال صغـــــيرا ً ولا يعـــي ... فـلا يعـــــرف معـــنى الابتــــلاء
والصـــــبر ولا اللجوء إلى الله سبحانـــه ... ويـواجــــه قســــــاوة الحيــــــاة بكـــل
بـــــراءه ..
دمــــت بكــــل الخــــــير أخـي الكريـــــم ..