عرض مشاركة واحدة
قديم 01-09-2008, 01:20 AM   رقم المشاركة : 1
احساس قلم

عـضـو متفاعل



احساس قلم غير متواجد حالياً

 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 662
احساس قلم يستحق تميزاحساس قلم يستحق تميزاحساس قلم يستحق تميزاحساس قلم يستحق تميزاحساس قلم يستحق تميزاحساس قلم يستحق تميز

 
حالة المزاج 


افتراضي اليتيــــــــــــــم

.
.
.
اليتيم
هوا منبع للحزن والمعاناة وقد يكون مصدراً للشقاء أو ينبوعاً للسعاده
لقد إختار رب العزة والجلال عدداً من الرسل من بين اليتامى
حيث فقد نبينا موسى عليه السلام والده ‘ وولد عيسى عليه السلام بدون أب ‘
وجاء خاتم الأنبياء والمرسلين محمد يتيم الأب
ثم ماتت أمه وهوا لايزال في الخامسة من عمره
فلم تكن محض صدفة أن يختار الله تعالى عدداً من أنبيائه ورسله من بين اليتامى
لقد كان ذلك لحكمة منه سبحانه وتعالى ،
وذلك لأن اليتيم بحكم صلته وقربه من الحزن والألم
يكون أكثر قدرة على حمل آلام وأحزان البشر ‘
كما أنه بحكم تكوينه تصبح الرقة والإنسانيه العميقه جزءاً أساسياً من كيانه
وقد حذر الله تبارك وتعالى من أكل أموال اليتامى
( إن الذين يأكلون أموال اليتاما ظلماً إنما يأكلون في بطونهم ناراً وسيصلون سعيراً)
كما أمرنا عز وجل بحسن معاملة اليتيم
( وأما اليتيم فلا تقهر )
فهوا مقهور أصلاً بفقدان أعز الناس إليه ، أوليس أولى بنا كمسلمين
أتقاء قهر من هوا مقهورأساساً 0
يقول الرسول
( أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين وأشار إلى أصبعيه السبابة والوسطى )
إن اليتيم ماهوا إلا إنسان يحتاج إلى الكثير من الحنان والرحمة والعطف ‘
فعندما تشيع الرحمة في المجتمع يكون ذلك دليلاً على صلاح المجتمع
أما إذا قست القلوب فإن الرحمة تنعدم ويسود الظلم والبؤس في المجتمع
أحبتي
لننظر لمن حولنا ولنتفقد أحوال اليتامى
الذين لايسألون الناس إلحافا وليحاول كل واحد منا أن يعطف على اليتيم
وأن يسهم ولو بالقليل من ماله ليرسم بسمة على وجهه البريء
اضيف تعريف عن اليتيم
ما اليتم..؟ ومن هو اليتيم.؟
اليتم في اللغة؛ هو الانفراد. فمن فقد أباه في الناس فهو يتيم، ولا يقال لمن فقد أمه يتيم؛ بل منقطع. اما من فقد أباه وأمه معاً؛ فهو (لطيم). وهذا التدرج في وصف الانفراد الذي هو اليتم؛ من اجل دلائل البلاغة في اللغة العربية؛ التي لا تجاريها فيها أي لغة أخرى. لأن لفظ (يتيم)؛ أخف وقعا على السمع من لفظ (منقطع)، لأنه يعبر عن حالة اخف من اخرى؛ كما ان (يتيم ومنقطع) أخف من (لطيم)؛ فماذا يعني (الانقطاع واللطم) إذن..؟
الانقطاع هو الانقسام والانفصال والفرقة. ولاشك ان من فقد أمه؛ فإن بؤسه اشد من فقده لوالده؛ ذلك ان دور الام؛ يفوق دور الأب في الحضانة والرعاية، وهذا يفسره قول الرسول : (.. أمك ثم أمك ثم أمك؛ ثم أبوك).
أما (اللطم)؛ فهو ضرب الخد والوجه حتى تتضح الحمرة، وفي هذا تعبير عن الحسرة واليأس وعمق الجراح، نتيجة فقد الأب والأم معا. وهذه حالة اعظم من اليتم بفقد الأب؛ والانقطاع بفقد الأم.
إن الولد لا يدعى يتيما بعد بلوغه ومقدرته على الاعتماد على نفسه، اما الجارية فهي يتيمة حتى يبنى بها. قال تعالى: (وآتوا اليتامى أموالهم). هذا؛ إذا آنستم منهم رشدا. وقد تلازمهما التسمية بعد ذلك (مجازا)، فالرسول ظل يسمى يتيم أبي طالب، لأنه رباه.
وصورة اليتم في المجتمع؛ مكونة رئيسة في نسيجه العام منذ ان خلق الله الخلق، لأن النوازل والفواجع تَكِرّ كر الليالي والأيام ولا تتوف، وما يخفف من قسوة الحالة وبشاعة الصورة؛ هو ذلك التكافل الاجتماعي التعاوني، الذي أرست قواعده الشريعة الاسلامية السمحة؛ فجاء تعزيز الأمر برعاية اليتامى وحفظ حقوقهم المشروعة؛ وتربيتهم وتهيئتهم للحياة؛ في القرآن الكريم في (23) مرة بلفظ؛ (اليتم واليتيم واليتيمة والأيتام واليتامى). في (23) آية قرآنية. وتكرر ذكر ذلك في الحديث النبوي الشريف مرات كثيرة.
وما دام اليتم بهذه الصورة؛ ومكانته في المجتمع معروفة؛ فهذا المجتمع نفسه؛ يتحمل المسؤولية كاملة؛ بأن يتضامن ابناؤه ويتعاضدوا فيما بينهم، افرادا وجماعات، حكاما او محكومين؛ على اتخاذ كافة المواقف الايجابية التي تكفل رعاية الأيتام، بدافع من شعور وجداني عميق، ينبع من أصل العقيدة الاسلامية، ليعيش اليتيم في كفالة الجماعة، وتعيش الجماعة بمؤازرة هذا اليتيم؛ المنسجم معها في سيرها نحو تحقيق مجتمع افضل.
إن وسائل التكافل الاجتماعي كثيرة، على ان اهمها علي الاطلاق؛ هو الإنفاق في وجوه الخير، فالشريعة الاسلامية حثت على هذه الخيرية؛ وحذرت من الشح والبخل، وجعلت في أموال الموسرين والأغنياء حقا معلوما للفقراء واليتامى والمساكين.
فالرسول ؛ حض على كفالة اليتيم، وأمر بوجوب رعايته، وبشر كفلاء اليتيم؛ أنهم ان احسنوا الى اليتامى؛ سيكونون معه في الجنة. عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: قال رسول الله : (أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا.. وأشار بالسبابة والوسطى، وفرق بينهما) رواه البخاري.
وروى الإمام احمد وابن حبان، عن النبي أنه قال: (من وضع يده على رأس يتيم رحمة به؛ كتب الله له بكل شعرة مرت على يده حسنة).
ورعاية الأيتام واجبة في الأصل على ذوي الأرحام والاقارب، اما الدولة؛ فإنها لا تلجأ الى الرعاية إلا عند الحاجة.
وقد درج المسلمون منذ عهودهم الاولى؛ على افتتاح الدور لرعاية الأيتام، لتتولى المؤسسات الاسلامية العامة والخاصة؛ تربية الأيتام ورعايتهم والإنفاق عليهم، ومساعدتهم على النمو الطبيعي، والحياة الإيجابية في المجتمع.
وفي بلادنا الحبيبة؛ امتثال لهذا الواجب الرباني، وتمثيل حي لما أمر به المصطفى ، ولما اخذ به الخلفاء والصحابة رضوان الله عليهم اجمعين، وما سار عليه أتباعهم من بعدهم عبر مئات السنين، من كفالة اسرية اجتماعية (مؤسساتية) للأيتام؛ كانت وما زالت من علامات التحضر والتمدن في المجتمعات الاسلامية. فيوجد دور كثيرة لرعاية الايتام في مناطق ومدن المملكة، تشرف عليها الدولة، واخرى اهلية تقوم على خيرية المحسنين الموسرين، الذين اعطاهم الله وأغناهم؛ ولكن جعل في اموالهم هذه؛ حقوقا متوجبة الأداء للسائلين والمحرومين والمقطوعين واليتامى. وابناء المملكة على العموم؛ ضربوا اروع الامثلة في هذا المجال الخيري؛ فهم في كل ميدان يقرب الى الله؛ لهم سهم نافذ؛ وقدح معلى، وحصتهم اكبر، فعموا بفضلهم من هم في حاجة إليه، سواء في داخل المملكة أم خارجها.
يقولون في كمبوديا: بأن يتيم الأب أشبه بالبيت بلا سقف. ولكن مجتمعنا العربي المسلم والحمد لله؛ هو السقف الذي يظلل الأيتام في بلادنا. وشاعرنا المتنبي يقول في هذا:
وأحسن وجه في الورى وجه محسن .. وأيمن كف فيهمُ كف منعم
أخواني وأخواتي
ماأجمل أن نتعاطف ونتعاون ونتكاتف ونحرص على اليتامى
لامن أجل شيء !!سوا أن تسود الرحمة والمحبة والوئام
في مجتمعنا الغالي على قلوبنا .
رساله أحببت أن أنقلها
وأتمنى أن يتناقلها الجميع فيما بينهم
لـ تسود الرحمة في مجتمع بدأت تختفي بعض معالمه الدينيْه



احســـــاس قلـــــــــمــــ







التوقيع احساس قلم



إْشتقتّ ليّ يآبعـدّ حآليّ ثمّ جيتنيّ تسـألّ عنّ آلحآإْلّ ..
إْنآ بدوٍنكّ يآإْغزٍآ‘لـيّ ][ آتعـبّ ][ وٍلآ يرٍتآح ليّ بآلّ
..
آخر تعديل احساس قلم يوم 01-09-2008 في 01:25 AM.
رد مع اقتباس