.
.
.
اثب بخطواتٍ لا تتجاوز حناجر
السكون الذي يتشتت في
ريشة فنان
أبكم
ولا أفهم
ما يجري قاب قوسين أو أدنى
من هذا الكبرياء الفاحش
في عنق الردم وفي غفلةٍ من
طلائع الهجير اتناول وريقاتكٍ الوردية
المبخره بعطر خالتي القديم
الذي تصبه من قمقم التراث
ولفحة الحنين في قوارير بذخ حنانها
البعيد في استار الشفق