مقومات الحكم على البنت أو أي شخص كثيرة
وتتعدد النتائج بتعدد الأمور ، ولا يجب أن تكون النتيجة واحدة بكلمة واحدة لكل شيء .
وكذلك قد تتغير بتغيّر المجتمعات .
فإذا رأيت في مجتمعنا بنتاً تلبس ثياباً خارجة عن الأدب والحشمة فإنني سأحمد الله الذي عافا أهلي مما ابتلاها به ، وأدعو لها بالصلاح ، وستكون نظرتي لها أن لديها انحرافاً سلوكياً بقدر ما هي عليه من الميل في اللباس.
والنظرة والحكم يزيد وينقص بالنظر إلى صديقاتها ، فإذا كنت أعرف أن هذه البنت تخرج مع صديقات يشاركنها هذا الأمر أو على الأقل تخرج معهن منذ فترات طويلة وهذا لم يجعلها تتغير إلى الأحسن ، فسأعلم حينها أن لديها انحرافاً آخر وهو في نوع الصحبة التي معها .... وهكذا
وكلما زادت مظاهر الانحراف لديها فإن هذا يؤكّد لي أنها لا زالت بعيدة جداً عن أن تصلح زوجةً أو ربّة منزل ، لأن التي لم تستطع أن تربي وتصلح نفسها ليست قادرة على تربية الأجيال وإصلاح البيوت.
بل ولا حتى أرتضيها أن يكون له أدنى صلة بقريباتي ومَن أحب من النساء.
ومن جانب آخر ، مادامت تلبس لباساً منحرفاً ؛ فهذا يعني أنها كانت فريسةً لنظرات فاسقة خارجة عن الخلق ، حتى وإن لم يكونوا قد نالوا منها شيئاً بأيديهم وأرجلهم ، فقد نالوا منها الشيء نفسه بوسيلة محسوسة أخرى وهي أعينهم ، وبمجرد أن تكون هي سبباً لإثارة الذئاب والنظر إليها نظرة سوء وترضى بذلك ولا يغيّر فيها شيئا .. هذا الأمر وحده يجعلني أمنع نفسي عن النزول من عرين الأسد حتى آخذ فضلات الذئاب ...
وأما ما يتعلق بنشر الفضائح ، فهذا بسبب نزغة ونشوة عدوانية شيطانية ، كان صاحبها غائباً عن النظر في حاله وفي حال أهله ، وكأن أهله غائبين عن المجتمع ، هو لا يستطيع إطلاقاً أن يمنع نساءه ومحارمه من الخروج عن بيوتهن ، فمحارمه كسائر النساء يذهبن إلى المدارس والجامعات والحفلات وغيرها ، وقد تصله في أحد الأيام صور أو أفلام أو مقاطع وينبهر حين يفاجأ بأخته وهي ترقص في حفلة زواج بين النساء ولكن أحد صديقاتها أو الحاضرات صورتها دون أن تشعر ونشرتها على أنها فضيحة ، وهذا المقطع قد وصله مثل ما وصل غيره من العشرات أو المئات ممن يتلذّذون بها وبنشرها بينهم ... بل قد يحصل لها أشد من ذلك ، وجرائم الخطف والاعتداء منتشرة للأسف .....
الشاب الذي يغيب عن ذهنه هذا الأمر سيأتيه اليوم الذي يرى فيه الواقع المرير الذي يتمنى لو كان مدفوناً قبل أن يرى ما حصل
والله المستعان
بنت دم ــعه العين
أشكرك على هذه المشاركات الشاملة والنافعة
...