تحت ظل الحياة في هذا الكون الواسع ، ترى أشكالا وأنواعا من بني جنسك كلن له هدف وطموح ، وله ميزه عن غيره من بني البشر ...
ولكي تبدأ الانطلاقه نحو تحقيق المراد والغايه من الضروري معرفه كيف سيبدأ الانسان مسيرته ومايتوقع أن يعيقها حتى لايتوقف المسير ولاينقطع الطموح ...
أحيانا يزاول للمرء شعورا بالخوف والرهبه من المستقبل فيضيع على نفسه الفرصه وقطار الحياة اللي طافه وتركه عند منتصف الطريق ...
إن الخوف جدار يعيق الانسان عن تحقيق أماله ومأربه ...
فما نفع ذلك الجدار ؟؟؟
ألا يستحق أن نمحيه عن طريقنا نلحق بركب الحياة ؟
فلنحطم جدار الخوف ولندع الحياة تسير ، حتى نفخر بتلك الأيادي التي صنعت المستقبل وبنته شامخا بعزه وكانت أولى خطوات مسيرتها تحطيم ذلك الجدار ...